احصائيات المدونة

free counters

athan

أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

Ads 468x60px

المتابعين

قائمة المدونات الإلكترونية

Pages

يبقى اليمن هو الدولة الوحيدة في العالم التي ابنائها كلهم يدعون حبها فقط ويعملون على تخريبها وتدميرها ونهبها .. اليمن تعاني هذه الايام وتنازع بفعل الثورة الشبابية فيها وتعنت السلطة الحاكمة التي تتارجح .. بدات معارك جانبية في ارحب وتعز وابين وغيرها ..ازمات وقود ... الكل يستغل الوضع ويخلق ازمة مضاعفه شعب يحب الاستغلال وابتزاز الطبقة المعدومة في قوت يومها في اكلها وعيشها .. السياسيون اليمنيون كذلك همهم نصيبهم من الكعكة وكم سيحصلون ... الوضع سئ مشاريع وميزانيات تصرف وتنهب ولا حساب ولا رقيب .. لا أحد يشعر انه وطنه وينهي عن فساد ... اغلب الشعب تربى على ان الاملاك العامه والمنشئات الحكومية لا تخصه لذلك يخربها ينهبها يكسرها فلا يهم ..
الوطنية مختلة لدى ابناء هذا الشعب ... يعانون كثيرا ويتناحرون كثيرا لكنهم يصرون ان لا يحبون وطنهم ويخلصون له
ستبقى اليمن هكذا دوما وستنتقل من سئ الى اسوء حتى يعرف المواطن وابناء هذا البلد ماذا يعني لهم اليمن .. ماذا يعني وطن
................
أحمد الطيب
25/05/2011
...تابع القراءة

لم يمر الاقتصاد اليمني بازمة تعصف به كهذه التي يعيشها هذه الايام والتي لم يسلم منها  قطاع ولا جهة ولا قسم ..الخ
فقد عافيته خلال فترة وجيزة وأصبح شيخا هرما .. وبشكل مخيف جدا يبعث القلق عن حالة الاقتصاد ... الا ان ما يزيد القلق والتوجس هو عدم وجود إحصائيات دقيقه عن المستوى الذي وصل اليه اقتصادنا سواء في العجز العام وميزان المدفوعات وحجم التضخم وسعر الصرف وتدهور الاحتياطي النقدي الذي كان حسب اخر تصريح قرابة 3 مليار دولار ولا ادري حاليا هل تبقى منه شي أم فقط تركوا لنا ارقام حسابات فارغه ؟؟!؟!؟ ما يعني قرب وقوع كارثة إنسانيه محققه تتهدد الامن الغذائي للدولة مما يعني بالعربي الفصيح مجاعه على الابواب !!!! يترافق هذا مع اعلان اليمن دولة مفلسه ..يعني اصحابنا 
ورغم هذا الدمار الذي لحقنا بالاقتصاد فلا تزال حملة الاستنزاف متواصله وبشكل يومي وكل يوم يضاف على كاهل اقتصاد عبء جديد بحروب على جبهات مفتوحه ومتعدده سواء حرب ما يسمى بالقاعده التي اخذت منا اشهر لنحسمها ...او الحرب على ابناء اليمن في تعز وارحب وغيرها 
أضف الى ذلك ميزانية التسلح وصفقات الاسلحه 
كما ان لتدهور الاقتصاد وتذبذبه انعكاس مباشر وسريع جدا  على ارتفاع الاسعار الجنوني  ومستوى دخل الفرد.. ونسبة الانفاق العام والخاص ... والناتج العام ...الخ 





...تابع القراءة


المتابع لما يجري من ارهاب دولي في سوريا ويراقب الخطوات المتتابعه التي قام بها المجتمع الدولي والعربي لازاحة ذلك النظام يعرف بما لا يدع مجالا للشك انها حرب كونية 

دعونا اليوم ناخذ الموقف من طرفه العربي لتتضح الصوره اكثر 

قام المجتمع العربي بشن حرب اعلامية وسياسية واقتصادية ودبلوماسية على سوريا كانت على مراحل مدروسه وكل خطوه كانت تتخذ كان الدعم للمسلحين يزداد 
وعندما فشلت كل هذه الخطوات في ازاحة السيد الرئيس بشار الاسد 
لجوء الى حروب بالتحالف مع اسرائيل واليكم الدليل 
اولا قامت بالتنسيق مع اسرائيل بادخال المسلحين ومن ثم اسعافهم ومعالجتهم ولان هذا الامر كسابقه لن يسقط نظاما لجوء الى خطة مدروسه مه اسرائيل تمثلت فيما يلي 
1- سحب مقعد سوريا من الجامعه العربيه
2- اعطاء المقعد للمعارضه والاعتراف بها رغم انها لاتسيطر على الارض وانما تسيطر على بعض ارياف للمدن 
3-اعطاء الضوء الاخضر لاسرائيل بمهاجمة دمشق 
وهذا كله يعني الاتي 
1- ان اسرائيل تهاجم نظاما غير شرعيا امام الجامعه العربيه ولذلك لاخوف عليها فلتفعل ما تشاء 
2- لو اعلن بشار الحرب ضد اسرائيل فانه غير معترف به عربيا ولذلك لن تهتم لامره الجامعه العربيه والدول العربيه ولن ينصروه لذلك سيحارب لوحده 
3- عدم قدرة الانظمة العربيه منفرده على ادانة اسرائيل او مساعدة بششار ذو النظام الغير معترف به والا فانه سيشكل ضربة قاضية للدبلوماسية العربية 

4- يصبح من الصعب ايضا من العرب ان يطلبوا من مجلس الامن ايقاف الحرب ضد نظام غير معترف به 

 

بمعنى اخر 

الخطه كانت تجريد سوريا من كل ما سيدعم موقفها 

وبالنهاية ياتوا يقولوا 

ليش ما يعلن الرد 

تحس حينها ان هناك عقول مسخره فعلا 

أحمد الطيب

...تابع القراءة

ترويض المتحاورين
الدور الاهم الذي يقدمه الحوار لليمن بشكل عام هو ترويض المتحاورين واعادة صياغة العقلية الفكريه الاستكباريه لدى البعض ..والعنصريه والهمجيه لدى البعض الاخر ...وعقليىة النهب والسلب لدى شق منهم ايضا
لم يقبل الكثير من هؤلاء ان يكون شاب من الساحات ندا له ومساويا له في الكلام والطرح وحتى وقت الكلام وله حق الاعتراض والنقد والرد ايضا
العقلية التي لم تعهد ان يعترض احدا على كلامها ,,او ان تُناقش في ما تقوله
فقط تعودت ولردح من الزمن على اصدار الاوامر والحصول على التبجيل من الاتباع ... ليس من السهوله ان يقبل بان ياتي شاب لاتعرف له قبيله وليس ابوه شيخا او مسؤلا ليوقف هؤلاء ويحاسبهم على كلامهم ويعترض وبكل جرؤة ودون خوف ... لذلك فان الفتره القادمه تضمن ترويض هذه العقليات واعادة بناء وصياغه تفكيرها لتصبح عقليات تؤمن بان هناك اخر وان هناك فئه اسمها الشباب ...وان الكل تحت سقف هذا الوطن له الحق في بنائه وابداء الراي في المستقبل الذي يراه افضل لهذا الوطن الكبير .
ما حدث في الايام الاولى للحوار من تراشق بالالفاظ الى تزاحم على المقاعد الاماميه ... هي احداث تدل على بقاء ووجود هذه العقليات
ومرت هذه الاحداث وبداء الكثير يقتنع ان هناك شي اسمه نظام وحق وواجب.... الا ان الادهى والامر ان البعض يعتقد انه أعلى شاناَ ومرتبه  من الجميع فيقتحم القاعه بمسلحيه ..والبعض الاخر يدخل بمرافقيه الى قاعات الحوار ليرعب من يحاورهم ... ان دل هذا على شئ فانه يدل  على استفحال العقليه الهمجيه والاستخفاف بالاخر الى اعلى مراتبها ... فكيف لمن رضى بك شريكا في الراي ان ياتي ليحاورك تحت تهديد سلاحه ويدخل اليك وانت لا تامن شره ولاتامن على حياتك امام جبروت قوته وبطش مسلحيه .
الامر لا بد له من وقفه جديه حتى تمر مرحلة الترويض بنجاح وتؤتي اكلها .. فلان التسيب والتراخي امام مثل هكذا اعمال يعني الحكم على مؤتمر الحوار بالفشل وانه لابد من الحزم  والشده مع كل الخروقات التي يقوم بها البعض وايقاف كل من يتعالى على الاخرين عند حده كما ان القائمين على المؤتمر يجب ان يدركوا ان كثير من العقليات المتحاوره  الان تمر  بمرحله الترويض وهذه المرحله تحتاج من الجهد والوقت والشده والصرامه ما يصل بالمرحله وهذه العقول الى بر الامان ..لذلك فان الحذر والحكمه واجب
.. كما انه في الجانب الاخر يجب ان يعرف كل من قبل بالحوار انه يحاور افراد من ابناء شعبه لا يميزه عنهم شي ابدا .. وانه لا احدا اعلى من الاخر
ستشهد  الايام القادمه انسحابات وخروقات ...لان من لا يستطيع تحمل شروط الترويض ومن اصبحت عقليته صدئه لا تقبل الانفتاح على الاخر هم هؤلاء من سيكونون على راس المنسحبين وان كان قد سبقهم منذ بدايته مجموعه اخرى
ما يهمنا كابناء لهذا الوطن ان نعيش بسلام ... ونحلم بان ترجع ايام مضت كان اجمل ما فيها ان يقبل احدنا الاخر ..فليبقى الشيخ شيخا وليبقى القائد قائدا ..الخ لكن تحت القانون وخداما للقانون
نتمنى لوطننا الخير والرقى ..ونطلب العون والسداد لكل هؤلاء الذين في الحوار

 
...تابع القراءة


شوقي هائل والشيوخ التوقيت والاسباب  ((تحليل))
اليوم لا يكاد يخلو موقع او مجله او جريدة او منتدى  يهتم بالشأن اليمني الا وهو يحمل بين صفحاته الحديث عن مجلس شيوخ شوقي الذي قام بتعيينه كمستشارين له ..والحديث اليوم يصب حول اقصائه للشباب الثوري والكوادر الوطنية .. وتقريب مشايخ كانوا من الفاسدين سابقا ولايزالون على فسادهم والبعض منهم ركب موجة الثورة فصار عبئا عليها وشيخا لها ...كما للحكم السابق شيوخ ومشيخات فالثورة لها شيوخها ومشيخاتها
ولان شوقي هائل رجل ناجح ومخضرم...يحسب للخطوة الف حساب كما عرف عنه ..الانه هذه المرة وقع حسب ما يتردد عنه
الا ان المتابع بعين الواقع لما يجري في تعز يرى ان تعز صارت اليوم تحت رحمة المشايخ .. ونقاطهم .. ومصالحهم الشخصية
اليوم تعز لم تعد البلد الآمن ..وموطن الثقافة ..والامان .. بداء شبابها يرمون سلاح العلم والمعرفة ..وها هو جزء ولو بسيط منهم يتجه الى حمل السلاح والتقطع والولأت لشيوخ  وافراد
لم يعد الامر بسهل امام شوقي ان يسيطر على مدينة يحاول الكثير جرها الى مدينة معسكره بامتياز ...  تعز لا يكاد يمر اسبوع عليها دون اشتباكات هنا وقتل هنا .. وسلب اراضي هناك وكأنها قندهار وليست تعز
بداء اهل تعز الان يستقبلون هذه الثقافة وبداء الكثير يؤمن بها ..في ظل دولة عاجزه ..ومحافظ يحارب وحيدا ... ادارة امن المحافظة لم يعد بمقدورها ضبط الامن وبسطه كما كان سابقا .. ما يعني مزيدا من الضغوط الشعبية والمطلبية على محافظها وان يكون على قدر هذه المسؤولية
ومن يتابع بعمق ما يجري من خلف كواليس المدينة يجد ان قوى تضمنها مجلس الشيوخ هذا ,هي من تقف وراء الانفلات الامني والتقطعات وكل ما يجرى في المدينة
ولأنه كما ذكرنا سابقا اصبحت ادارة الامن عاجزه عن ايقافهم بسبب العجز المركزي للدولة وضعفها المرحلي ..فلم يكن امام محافظ تعز الا خيارين
*الاول .. ان يقوم بالمواجهة المسلحة معهم لنزع سلاحهم وقد فشل هذا الخيار وابرز مثال له ما حصل في حي الروضة مع احد الشيوخ المحسوبين على الثورة
*الثاني .ان يحاول اذابة هؤلاء المشايخ في جسد الدولة ليصيروا ملزمين بكل قراراتها والحفاظ على هيبة الدولة .. وهذا ما يسعى اليه شوقي هائل
فانت عندما تعطي لشيخ درجه وظيفيه ودوام رسمي بالقرب من ادارة المحافظة يصبح من السهل محاسبته كونه موظف حكومي وبصفة تكتسب طابع رسمي
ولان قضيه السلاح والانفلات الامني هو الهم الاكبر الان ..فلا يمكن بعد ذلك ان يكون احد من هؤلاء الشيوخ الذين اصبحوا موظفون رسميون ومسؤولون عن امنها سببا في نشر المظاهر المسلحة ..لان المسؤولية ستلقى على عاتقهم وسيكون من يخالف يتم فضحه وتعريته امام الراي العام
فلذلك تجد من رأى أن القرار سيضره ويقيد عبثه وبلطجته سارع الى رفض القرار واعلان الحرب عليه
ونحن من حيث لا ندري نردد ورائهم ونمدحهم  ونشيد بوطنيتهم ... رغم ايماننا بانهم لا يملكون ذرة وطنيه
ولان تجارب سابقه نجحت في عهد الشهيد الحمدي .. فلماذا لا نكررها الان ونجربها .. وانا هنا مع تجربة هذا الخيار بعد فشل المحافظ وادارة الامن في الخيار الأول السابق الذكر
كما انه يجب ان  لا ننسى اننا اصلا نسعى الى دولة مدنية نأخذ المشايخ ونرميهم في قعر بئر عميق ونرتاح ..من السهولة ان نتحدث هكذا ..لكن من الصعب علينا ان نؤمن انه يتم التلاعب بنا اصلا من قبل هؤلاء الشيوخ ..كانوا اولا يحمونا ويحمون ثورتنا ..اليوم وبعد ذهاب التهديد الامني للثورة بذهاب عفاش واولاده ..لم يعد مقبولا بقاء سلاحهم ..فلماذا لم يأتوا لتسليمه ..هم اليوم يبحثون عن ثغرات وانفلات من اجل ايجاد اسباب لبقاء سلاحهم ونقاطهم ..الخ كما هو حال عفاش الذي يحاول جاهدا البقاء وايقاب ثقب لاستعادة شرعيته
واظن ان خطوة شوقي جات في المسار الصحيح لتقطع امامهم كل السبل ..خصوصا انها جات بعد القرارات الرئاسية الأخيرة التي اعطتنا كل ما نريده في الناحية الأمنية فلم يبقى الا سلاح هؤلاء وبلاطجتهم
قد يختلف معي الكثيرون ويتفق معي الشريحة الاكبر ..لكني ارى انه قرار صائب في توقيت جدا مناسب
ولنحافظ على تعز



...تابع القراءة



في وداع الجنرال محسن
لن نذرف الدموع ..ونطفئ الشموع حزنا على فراق الجنرال محسن الاحمر ..لأ نه كان كابوسا جثم على ثورتنا وكان سببا في عرقلة مسارها .. هكذا يقول طيف واسع من الشعب ..في حين تستميت دفاعا عنه طائفة معينه من الشعب ..وللإنصاف نضع هذه النقاط هنا لنصل الى حقيقة الرجل ولنبدأها بالتساؤل التالي
هل يا ترى للجنرال  دور في إحباط الثوار .. والالتفاف على ثورتهم.!!؟؟
أم أنه كان سببا رئيسا في إنجاح الثورة وحمايتها ..؟؟؟
من يرى الجنرال محسن يجد أنه قد استغل الشعب ليصل بجماعه معينه فقط إلى الحكم وكل مفاصل الدولة ...
الجنرال محسن أضر بالمؤسسة العسكرية حامية البلاد وفتح الباب على مصراعيه لكل من له مجموعة من الأتباع أن يتمرد ويقطع الطرقات .. ويشتبك مع الجيش من أجل مصالح شخصيه وقبليه ...أو حتى - وللإنصاف في بعض الحالات- من أجل مطالب مشروعه ... لكن المفارقة العجيبة إن هذه السُنة التي سَنها الجنرال المبجل لا يوجد مثيل لها في العالم.. فلم نسمع في أي دولة مدنيه أن مجموعه أفراد من الجيش يقطعون الطرقات ... مثل ما جرى في شارع جمال في تعز ,,, ويطلقون النيران ويخربون المنشآت الحكومية كما جرى قبل فترة أمام القصر الجمهوري في المكلا .. وغيره ما لا يعد من السنن التي اتبعه فيها محبي سننه ونوافله
وهذا يعني أن الجيش الوطني أصبح يعيش  تحت رحمة ولاءات ومطالب  فرديه وحزبيه ..
وليتنا وقفنا عند هذا الحد بل وصل الآمر إلى تشطيره وتقسيمه للعاصمة صنعاء ولا نبرئ من يقفون في الطرف الأخر لكن الوقاحة والابتزاز ومحاولة شرعنة   أعمالهم .. فكل الحجج من أي طرف كان لعلمهم هذا هو ضحك علينا لان صنعاء عاصمة واحدة لا تقبل القسمة على اثنين او ثلاثة ؟؟الخ ؟..فنقاطه المقسمة لصنعاء والمجزئة لها هو تمزيق لعاصمتنا التي هي رمز سيادتنا وقوتنا ووحدتنا فأي قوة يكتسبها بلد أو رئيس أو سفير في أية محفل عندما تكون عاصمته تحت رحمة أفراد وعسكر ... وأي جريمة هذه أن تمزق العاصمة وتجعل شوارعها متاريس ونقاط تفتيش
ورغم هذا كله تجد محسن في كل خطاباته  كان يردد انه ما خرج إلا حُباً للوطن وإعلاء لمبادئ الدولة المدنية التي سوف يؤسسها الشعب المغلوب على أمره .. وحفاظا على مؤسسته العسكرية التي أصبحت عائليه ..ولا ندري هل يقصد عائلته هو أم عائلة الراحل صالح فكلاهما من نفس العائلة والقبيلة ..لكنه أسلوب التلاعب بعقول البسطاء ... ثم يأخذه غرور التطبيل والتهويل ويتباهى انه ما خرج أساسا إلا لحماية ثورة الشباب البسطاء ودمائهم .. ولهذا أطلق سراح قتلة شباب جمعة الكرامة لأنه يريد صون دماء الشباب وحمايتها..!! ونحن لا ندري أيضا انه حصر ثورتنا بحمايته هذه في شارع الستين وأمام الجامعة لتصبح ثورتنا ليست ثوره شعبيه في كل أرجاء الوطن وشوارع العاصمة بل في شارعين أو ثلاثة ... شارع لصلاة الجمعة ..وشارع للتخييم ..وأخر للربط بينهما المسمى سابقا بالرباط , وتجده أيضا وبكل وقاحة يطالب بعدم عسكرة الدولة ... ولم تسلم الدولة من عساكره ومضايقاتهم  فمن يرى ما يقوم به الجنرال محسن من عسكرة لبعض المرافق المدنية الهامة – كجامعة صنعاء واحتلالها لدرجه ان بعض اصحاب الفكاهة اطلق على اسم الدفع المتخرجة هذا العام بالدفعة الاولى مدرع ... وإقامته للمعتقلات السرية في حرم فرقته وإخفاء الكثير من معارضيه وعدم التزام أخلاق التعامل مع المعتقلين ,, كذلك عدم طرح كل ما يمتلكه من أسواق وأراضي وشركات  في صنعاء أو غيرها في ربوع اليمن أمام القضاء ليحقق في كيفية كسب كل هذا الثروات وإبراء ذمة الرجل كونه يتشدق دوما بحب الشعب والمطالبة باستعادة حقوقه ومنهوباته .وايضا  قبوله للخضوع للتحقيق في عملية تصفياته للناصرين عندما اخمد انقلابهم على الراحل عفاش ...
الاسواء من هذا كله انه حتى بعد رحيله لم يتركنا ومؤسساتنا المدنية بسلام ولم يترك لنا حرية المطالبة بمدنية دولتنا فعساكره لايزالون يحتلون اهم مؤسسه مدنيه في صنعاء

ولا أجدني هنا أمام كل ما سبق إلا أمام خيارين
-        الأول أن الرجل يتحدث صادقا .. ويجاهد بكل ما أوتى من أجل هذه الأهداف ..
-        الثاني  انه اكتسب خبره طويلة مع هذا الشعب وكيفية التلاعب به وان كل ما يقوم به هو مجرد تلاعب بالعواطف من اجل الوصول إلى أهداف رسمها هو ومن معه .
وأمام ما يترأى لي من وقائع وأحداث مهمة فاني  لا أستطيع تصديقه ولا أظنه صادقا أيضا.
..وللمنصف هنا الحكم بالموافقة او الرفض لكني وصلت الى نتيجة مفادها انه كاذب


...تابع القراءة

الماوري رجل يختزل  وطن
قبل ان اتحدث عن الرجل هذا اود ان اوضح موقفي الثابت دوما باني لا احابي اي طرف مهما كان ... اذا كان الامر يتعلق بالفساد واقدم  مصلحة الوطن على موقفي المويد او الرافض لاي طرف كان وذلك حتى لا اتهم اني اتحامل على الرجل او على ايا كان 

الماوي اليوم ظهر وسطع نجمه بشكل لافت مع بداية الثوره الشبابيه السلميه كباقي من لمعتهم الثوره وزجت بهم الى الواجهه بعد ان كانوا مختفيين ومهمشين ...ولست اتجاهل دوره وشهرته قبل الثوره ,... لكن ظهوره بهذا الشكل الاعلامي اللافت  كان متزامنا مع الثوره ....

ودائما كمواطن يحب ان يعرف الفاسدين ... ويدعم كل من يقوم بفضحهم ..فلذلك بدات اتابع بنهم كل ما يكتبه الرجل ويكشف به الفساد .. وكان كل يوم يحفنا ويطالعنا  بخفايا واسرار  ووثائق تكشف ماخفي علينا من اسرار وفضائح واتفاقيات وتعيينات وصفقات فساد  ... الخ  وقد كان للرجل دور في كشف بعض الخفايا والاسرار لاينكره احد 

وقد تركز جل اهتمامه في الفتره السابقه  على فضح النظام السابق .... ورمزه المخلوع صالح وزمرته ...ثم تطور الامر الى سجال شخصي بينه وبين وزارة الخارجيه اليمنيه ... فلقد قيل انه بعد صعود حكومة الوفاق اراد الرجل ان ياخذ مكافئة له لدعمه للثوره بان يستلم احدى المناصب الدبلوماسيه في سفارة اليمن لدى بلده الثاني امريكا ... لكن سيطرة بقايا النظام على الوزاره جعله يلاقي توبيخا ورفضا شديدان - حسب ماقرانا في الاعلام- مما اثار حنق الرجل وغضبه فقام كالمذعور بشن حملة شرسه على الوزاره فاظهر وثائق واسرار واحاديث شخصيه عن قضايا فساد وتهديدات وتصفيات الوزاره لشخصيات ... الخ

ولا اظن الرجل هنا قام بهذا وبوتيره عاليه ومتسارعه من اجل كشف الفساد لازالته ولمصلحة الوطن ..بل كان لفضح اعدائه والتشهير بهم ...وله الحق في ذلك ..فلذلك كان الامر شخصي أكثر منه وطني خالص ...لانه لولا وجود المشكله هذه لما اخرج كل هذه الوثائقف والخفايا 

وبعد هذه الفتره خفت صوته لبرهة من الزمن .... ثم عاد ولكنه هذه المره لم يعد يجد عدوا بارزا ليمسك فيه ... فقد رحل عفاش من هرم السلطه فقلب الاوراق لديه فصارت البوصله تحاول تحديد هدفا معينا ... بقايا النظام ...ام عفاش .. ام الحوثيين والحراكيين والقاعده .. ام الوطن ومصلحته اولا 

فهو لم يعد يدري مايفعل خلال هذه الفتره ... فاذا اخرج وثائق بقايا النظام .. فهي كالشعله ..كل وثيقه تحرق اختها ..وصولا الى راس هرم البقايا ..على محسن ..واولاد الاحمر 

..فما كان عمله الا قتراب بحذر شديد جدا .. حتى لايحترق راس الهرم ..ولذلك لم اجده يوما قام بكشف شي عن بقايا النظام الفعليين وعلى راسهم الرجل الاول في ذلك النظام على محسن الاحمر ..او عائلة الاحمر 

هناك شي يدور في اذهان الكثيرين .... لماذا لم نجد الرجل اخرج وثيقه واحده حول هؤلاء ...وهم من كانوا ابرز ركائز نظام صالح ... هل هم اطهار وشرفاء لدرجة لم يوجد شي من فسادهم ... هل يعقل هذا الشي ؟؟؟؟

الرجل اخرج خفايا واسرار عن علي سالم البيض وعلاقاته واتصالاته ..وكان يخبرنا بقرارات دوليه ستتخذ قبل صدورها في حق الرجل او غيره مثل  صالح ..الخ .. واخرج وثائق وازارة الخارجيه ..ثم نجل صالح ... ومن ثم بداء بالنزول قليلا من الدولة الى جماعات مثل الحوثيين والحراكيين والقاعده ... ومن ثم  شخصن عمله فاتهم بعض الاشخاص بالعماله لاسرائيل وشن حملة عليهم بانهم اسرائليون جواسيس ...ثم عاد واعتذر              ..ومن ثم نزل اكثر الى ان وصل الان الى الافتاء والتحريض المذهبي المقيت وكان هذا تزامنا مع يوم الانتخابات الامريكيه ,, مما اثار شكوكي ..لماذا في هذا اليوم بالذات تثار كل هذه المشاكل والفتن ؟؟؟ 

وهنا تقف حائرا هل هذا الرجل مجرد صفحي طريد لجاء الى امريكا لينجو بجلده حسب ما هو معروف عنه ...!!!! من يملك يد داخل الموسسات الدوليه ..ويعرف خباياها واسرار قراراتها قبل صدورها ؟؟؟  ومن يملك يدا داخل موسسات الدولة اليمنيه  ..ومن اين له بهولاء الشرفاء اللذين يزودونه بكل هذه الوةثائق ... ولا يستطيعون الوصول الى خفايا على محسن وبيت الاحمر ؟؟؟

الماوري لم يعجبه الاشتراكي ولا الناصري ولا الحراكيين ولا الحوثيين ... فقط الجناح القبلي للاصلاح هو الذي بقى سالما حتى هذه اللحظه ...
فدعونا ننتظر عسى ان يكون لدى الرجل قنبله قادمه ..يكشف فسادهم 
واحب ان اوجه له كلمة اخيره 
من العيب ان ندعي نحن الوطنيه ونخون باقي ابناء الوطن ... ونترك فئات معينه محصنه 

دام اليمن لكل ابنائه 


...تابع القراءة


قرية المسالية صورة من المحباء ويظهر مدرسة الوادي


صورة تجمع الوادي والصناحف والمجيرين والقبله والمشجور


صورة للصناحف ويظهر فيها مدرسة الصناحف وبالخلفيه نجد مشرعه

صورة من عند عمر الطيار للمجمعه الوادي الصناحف

صورة من القبلة لقرية الطيب

من يعرف هذه القريه
المدبش اسفل ميهال مشرعه

اطراف قرية حدابه

الاشعب

امام بيتنا

الضاربه والبداوه


تبيح

الاشعب والمجمعه

المجمعه ايضا

سائلة العروس


مشرعة وميهال مشرعة


ودائما نختم بالاحلى
نجد مشرعه قريتي

...تابع القراءة

كانت بداية النظام البائد بأن أعلن حرب تصفية  على تعز فكانت البداية من هذه المدينة .. وهاهو اليوم يختم أيامة بحرب الوداع على تعز....   فعمر النظام محصورإذاً بين حربيه على تعز ..!!
 فهاهو يودعنا بحرب شعواء يشفي غليله من هذه المدينة الحالمة ...فلا بأس ان يختتم أيامه بحفلة قتل كهذه مادام اختار الوداع بهذه الطريقة الحقيرة .
فكل المعطيات التي اشعلت الثورة كانت تعزية بإمتياز فهذه المدينة هي البراكين التي تطغى وتكتسح الطاغي وتلتهم وهذا ماأزعج النظام ودعاه للإنتقام ؟؟ ولكنه رغم هذا لم ولن يستطيع هزيمتك ايتها الحالمة..!!
دعونا الان نعرج لدلائل وحقائق تثبت صحة كلامنا بان تعز الحالمة لاتهزم وتاريخها يشهد بذلك ...
ما قدمه أبناء تعز من تسامح ,,وعفو,,وتغاضي ...عن كل جرائم النظام ,,من قمع للمتظاهرين .. ومن ثم قتلهم وإحراقهم بهولوكوست لم يقدم عليه هتلر ضد اليهود .. ورغم هذا لايزال ابناء الحالمة يتمتعون بالحلم وضبط النفس ..!!!
الى ان وصل الحال الى الإعتداء على نساء تعز والتحرش بهن وشتمهن بأقدح الالفاظ والإعتداء الجسدي عليهن ...وبكل وقاحة وقلة حياء وإنتهاك لحرمة المدينة وابنائها ..فجر الوضع وهنا لم يكن من خيار امام أبناء الحالمة سوى الدفاع عن شرفهم وعن نسائهم بالقوة ....لان الحلم هنا لاينفع ... وما تسمى بالسلمية أيضا لاتفيد... فقد تواجه الموت بصدر عاري وبكل سعادة .. وتحرق وتجرح دفاعاً عن ومبادئك ويخلد إسمك ... لكن ان تنتهك حُرمتك وأنت لاتزال تدعي السلمية فهنا يتحول الامر الى الجُبن والذل بعينه ..!!! ولن يسامحك التاريخ أيضاً..
ولان التسامح مع مثل هؤلاء همج هو قلة حياء من الخانعيين الراضيين عن عارهم 
فكان لسان حال ابناء تعز يقول ((ألا لا يجهلن احدٌ علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا)) فصقور تعز قادرون على ذبح كل غراب يحاول النعيق في اجوائها ..
فليس الأمر ان ترتكب جرائم ضدك من أناسٍ لا يعرفون معنى الإنسانية فهذا قاسم مشترك لكل المجرمين ...لكن أن يقتلك وهو يسخر منك ..!!!
أو أن يعتدى عليك ..وهو يعتقد أنك ذليل وجبان ...فهذا يعكس مدى همجية الحاكم وأسرته ..وهذا ما يختلف به نظامنا وعسكره اللئام عن بقية همج ومجرمي العالم ..


تعز هذه هي الشعب والشعب هو تعز ...هي روح اليمن وريحانته ..كان النظام البائد دائما يسعى لاسترضاء تعز لانها الشعب ولكن بعد نشوة انتصار صيف 94 وكذلك بعد امتلاكه لحرس عائلي اسماه بالجمهوري وجرده من الانسانية وجعل ولائه لفرد بداء بإستعداء الشعب وهاجمه عندما هاجم تعز...
ما يحصل لتعز الان من تصفيات حسابات ولكن بطريقة عسكرية والحسابات هنا هي  بطريقة المدفع والرشاش طرحاً وضرباً... لاتعني الا الحالة التي وصل هذا النظام ومدى غيضه وحنقه منها ...لان تعز هي من فجرت الثورة ..وكان أبنائها وقودا لها في باقي المحافظات ,,, هم من يقودون معظم الساحات ... ويحركون الشارع ...انها تعز ..انها الثورة إذاً.
فليس الامر بمستغرب ...فالقضية اصبحت معروفة فتعز هذه تعني الكثير لليمن ..وليست تعز بالرقم السهل في معادلة السياسة اليمنية وفي معادلة تحريك الشارع ايضاً.
هؤلاء الهمج لايعرفون من هي تعز -مخلاف الجند  في صدر الاسلام- هي من اختصها الرسول صلى الله عليه وسلم كاول مدينة في اليمن ليشرق نور الاسلام فيها وليبنى فيها أول مسجد في الاسلام فأعظم به من شرف ويالها من رتبة 
وإنها كذلك  ذي العدينة أيضا عندما تغنى بها احد ملوك الدولة الرسولية وقال فيها شعرا وكان مما قال فيها 
((فحق لذي العدينة ان تعزّا)) فأصبحت ذي العدينة من حينها بلاد العز وبقى العز ملتصقا بتعز لا يفارقها فكيف لهمج ان يذلوها وهي عزيزة شامخة ..
تعز وما ادرك ما تعز فجرت ثورة ال26 من سبتمبر وانتصرت وكانت القاعدة الخلفية لثورة ال14 من اكتوبر ...وانتصرت ايضا ..فبالله عليكم دلوني على مدينة فجرت ثورتان ونجحت فيهما غيرك ياتعز ..؟؟؟؟
وهاهي اليوم تكرر تجربتها ولكن مع فرق بسيط... انها فجرت ثورة وحدت شعب فرق بينه النظام وشتت أفكاره
فلهذا كان الغيظ والحنق منها أشد فكيف يصمد نظام ارادت تعز له ان يهتز ويذهب بدون رجعة ..!!!؟؟؟ 
تعز الحالمة المُسالمة التي عندما تمر في شوراعها وطرقاتها واريافها  ترى السلام يفوح من جنبات الطريق .. لاترى احدا يحمل سلاحا ليهدد أخاه أو ليقتل جاره ...رغم أن كل أهلها يملكون الاسلحة وبكل اشكالها ..ولكنهم يعرفون أنها يجب ان تحفظ في اماكنها التي ينبغى ويجب أن تُحفظ لمثل هكذا مواقف.. وللتعامل مع مثل هؤلاء همج ..وليست عبثاً.
أبنائها يعرفون معنى السلام الحقيقي ويتوارثونه ويعيشون أمنيين مطمئنيين ..بل كل من دخل هذه المدينه فقد أمِنَ وعاش أمناً مطمئنا 
ينام قرير العين ويمشي في شوارعها وأسواقها دون خوف وكانه في بلد حرام ...!!! فهذه المدينة كل أشهر عامها  هي أشهرٌ حُرمٌ  ودم ابنائها محرم بينهم ..!!!
أبناء هذه المدينة لايتربون على السلاح والقنص ,والصيد,والثأر,والتقطعات,,,,وإنما تراهم يتسابقون على التحصيل العلمي والبحثي ...منذ صغرهم ونعومة أظافرهم ...في قُراها وحضرها ..
كما انها تختلف عن باقي مدن اليمن فبعض محافظات اليمن تتفاخر بإمتلاكها ثروات النفط ,والغاز,والثروة السمكية ,,.....الا أن تعز تختلف عنها لانها بابنائهاتفخر...وتتباهى بانها حُبلى بعقليات ومفكرين لديهم القدرة على إستغلال وإستثمار هذه الموارد وتطويرها وتحويلها إلى أموال ومشاريع ,وإستثمارات ,وصناعات ,,ووظائف ,,,الخ 
تعز ليس فيها تطرف ولا إرهاب ... ولا فيها تشدد ديني ممقوت لاتدين بالولاء لشيخ متطرف أو جاهل منحرف ...ولائها لليمن فقط وستظل هكذا دائماً... وهذا ما يُفوت الفرصه على النظام لإختلاق  عذرٍ أو تبرير لحربه التي يشنها على هذه الحالمة ..ولذلك تراه مفضوح كلما برر بحجه او نسب لتعز تهمة كانت برئية منها برأة الذئب من دم يوسف .. وزاد وضعه سوءً وحرجا هذا ان كان يستحي 
ولأن نظامنا يحارب العلم والحضارة ويسعى لزرع الجهل ونشره بين الشعب لذلك اعلن الحرب على تعز العلم والثقافة ...فهو يعرف انه لايمكنه الاستمرار مع وجود شعب متعلم مثقف يعرف حقوقه وينتزعها من كل همجي 
لست أدري هل يُحصي يَراعي محامد تعز غزلاً بها ..أم ذهولاً من شموخها..أم وفاء لها.؟؟؟ لست ادري لكنني استطيع ان اقول 
ليس كمثلك في اليمن ايتها الغالية.... ياتعز 
دمتي غالية عزيزة وبقى ذليلاًمن فكر بإذلالك ...!!!!

...تابع القراءة



علي الحمادي

أسّس نجاحك على البشر لا على الحجر..
قل لي من تعرف.. وليس ماذا تعرف وماذا تملك!

في عالم الأعمال تعد العلاقات الشخصية جزءاً لا يتجزأ من النجاح أو الفشل. إن أغلب الناس لا يعرفون أنه عندما احترق معمل أبحاث توماس أديسون ومصنعه كان عمره حينئذٍ يناهز (67) عاماً، ولم يكن هناك أي تأمين على المعمل أو على المصنع. ولكن قبل أن يهدأ الركام ويستقر في مكانه سلم هنري فورد إلى توماس أديسون شيكاً بمبلغ (750.000) دولار، وأرفق بهذا الشيك ملحوظة تقول: إن أديسون يمكنه الحصول على أي مبلغ يريده بخلاف هذا المبلغ.
ولقد شعر العديد من الناس بالمفاجأة من هذا الكرم الحاتمي لـ هنري فورد؛ ولكن أحد الأسباب التي دفعته لذلك يرجع على الأرجح إلى حادثة وقعت قبل عدة سنوات.

فقد كان أديسون يعمل في سيارة كهربائية، وكان قد قام بالفعل بصنع البطاريات التي جعلت هذه الفكرة صالحة للتطبيق إلى حد ما، وحينئذ سمع توماس أديسون أن هناك شاباً يدعى هنري فورد يعمل على صنع محرك يعمل بالجازولين. ذهب أديسون ليقابل هذا الشاب وطرح عليه بعض الأسئلة، فأجاب هنري فورد عن أسئلة أديسون بكل دقة وعناية، وفي نهاية المقابلة قال أديسون لـ هنري فورد: عزيزي الشاب، أعتقد أنك ستحقق شيئاً، وأنا أشجعك على الاستمرار في محاولاتك.
فيما بعد، قال هنري فورد: إن كلمات التشجيع التي قالها أكبر المخترعين وأعلاهم مقاماً في الولايات المتحدة كانت تعني الكثير بالنسبة إلي. ومن الواضع أنه قد استمر في محاولاته بالفعل.

وفي مكان العمل
نجاحك مستحيل دون الحلفاء.. والأعداء أيضاً!
إن نجاحك في وظيفتك أو في مهنتك يتوقف على علاقاتك الشخصية بالآخرين. نعم، إن صاحب العمل قد يعينك في وظيفتك ويبقيك فيها لإنتاجيتك المرتفعة، ولكن علاقاتك الشخصية برئيسك تؤثر على ترقياتك بشكل مباشر.

إن علماء النفس الذين يدرسون السلوك البشري ينصحونك بأن لا تنسى أن رئيسك هو رئيسك، وأن وظيفتك هي أن تقوم بالعمل بالشكل الذي يريده رئيسك، وأن هدفك ينبغي أن يكون أداء وظيفتك بشكل يجعل وظيفة رئيسك أسهل. إنك موجود في الشركة لتزيح العقبات والعوائق من طريق رئيسك لا لتكون أنت العقبة.
إن أمانك الوظيفي وفرصتك في الترقي غالباً ما تستند، بعد توفيق الله تعالى، إلى فعاليتك في أداء هذه الوظيفة، كما أن الإدارة تحكم عليك من وقت لآخر بناءً على طبيعة علاقتك بالرئيس، وهذا الحكم من شأنه أن يؤثر في تقدمك.

إن العمل مع رئيس فاسد أو بغيض يعلمك كيف تضع أولوياتك، وكيف تتعامل بحيادية مع المواقف القابلة للانفجار، ويعلمك أيضاً كيف تختار التوقيت المناسب.
لا تحاول أن تغير الرئيس، فإن هناك شخصاً واحداً في العالم يمكنك أن تغيره، وهذا الشخص هو أنت.
في الدراسات التي أجراها "مركز أبحاث الابتكار"، توصّل الباحثون مايكل لومباردي، ومورجان ماكول، وآن موريسون) إلى معرفة التالي: معظم المسؤولين التنفيذيين الناجحين اضطروا للعمل في وقت ما مع رئيس لا يطاق، ولكنهم قد تعلموا كيف يتعاملون مع هذا الرئيس المستحيل، وتعلموا أيضاً كيف يتكيفون معه، واعترفوا في النهاية بأن هذا الرئيس المستحيل هو من مكنهم من التحلي بالاحتمال والتسامح، وهو من مكنهم أيضاً من النمو وتخطي العقبات، ومن بلوغ ما وصلوا إليه من النجاح)).

في إتقان التواصل السلامة
وفي إساءته الندامة.. ولو بعد حين!
وكذلك كم من الفرص الثمينة تضيع على الإنسان نتيجة عدم إتقانه فنون الاتصال بالآخرين أو بسبب سوء تعامله معهم، وإليك هذه القصة التي توضح المعنى الذي نريد.

كانت هناك سيدة تعيش في أرقى أحياء نيويورك، وكان لديها كل ما يتمناه الفؤاد، ولكن طفلتها التي كانت تبلغ من العمر خمس سنوات هاجمها مرض خطير، ولم يكن هناك من يعرف له حلاًّ. وكان أفضل أطباء نيويورك وأبرعهم في موقف حرج، فقد كانوا عاجزين عن المساعدة أو التصرف في هذا الأمر، مع أن الأم لم تدخر سنتاً واحداً لتنقذ طفلتها.
ولكن عندما بدا أنه ليس هناك أمل قرأت الأم في جريدة (New York Times) عن طبيب سويسري بارز كان على وشك زيارة نيويورك ليلقي بعض المحاضرات في كلية الطب بجامعة نيويورك.
أحست الأم بغريزتها أن هذا الطبيب هو الوحيد الذي يمكنه أن ينقذ طفلتها، ولهذا أخذت تسعى وراءه بشكل حثيث، فداومت على الاتصال به، وعلى الكتابة له راجية منه أن يساعدها، ولكن لم يصلها أي ردّ.
وبعد ذلك، وفي ظهر يوم مطير، وبينما كانت هذه السيدة منغمسة في البؤس والشقاء إذا برجل، ملتح، قصير القامة، ومهيب الهيئة، يدق بابها، وقد ابتلت جميع ملابسه من فعل المطر.
(ماذا تريد؟) سألت السيدة هذا الرجل. (معذرة يا سيدتي) بدأ الرجل في الحديث: (ولكنني ضللت الطريق، وأستأذنك في استخدام هاتفك كي أتصل بالسائق، فهل تأذنين لي؟)
(حسناً، إني آسفة على ما حدث لك) أجابت المرأة بلهجة صارمة (ولكن طفلتي مريضة وأنت بالطبع لا ترضى أن تسبب لها إزعاجاً) ثم أغلقت الباب في وجه الرجل.


وفي صباح اليوم التالي، أخذت السيدة تفتش عن مقال عن هذا الطبيب الذي كانت تسعى وراءه بكل لهفة ليساعد طفلتها، وضمن المقال الذي وجدته رأت للمرة الأولى صورة الطبيب المنشود، كان هذا الطبيب هو الرجل أغلقت الباب في وجهه بالأمس!

يا له من فرق ذلك الذي كانت ستحدثه لو أنها استجابت له بشكل أكثر وداً وقبلت أن تجري له المكالمة!

إن هذه القصة تتكرر في حياتنا آلاف المرات، في كل يوم حيث يغلق الناس أبوابهم في وجه الفرص التي تأتي إليهم.


إن العلاقات الشخصية لا يمكن أن تُبنى على أساس من الحدة والعنف وقلة الصبر، لذا كن ودوداً، ولا تتسرع في إصدار الأحكام، وافتح عقلك وقلبك على مصراعيهما، وعامل الناس بكياسة واحترام، فمن يدري ماذا يحدث غداً؟
...تابع القراءة


إبراهيم الفقي

كيف أتعامل مع أحاسيسي؟
يجب التعامل مع الإحساس وقت حدوثه والاستفادة منه :فإذا اعتراك إحساس سلبي ولم تتعامل معه, فسوف يظل تأثير هذا الإحساس مستمراً, ومع تقدم السن تضيف إلى هذا الإحساس, ولكن بمجرد تعاملك مع الإحساس وقت حدوثه يتحول إلى مهارة, لذا لا تأوِ إلى فراشك وأنت مثقل بالأحاسيس السلبية, وإنما "نظّف " أحاسيسك قبل النوم, حتى لا ترهق عقلك وأنت نائم, ومن ثم تستيقظ وأنت متعب ومرهق, ولربما تكون قد نمت عشر ساعات أو أكثر, لذا تعلم من أحاسيسك وحاول الاستفادة منها.

وبمجرد أن تفعل ذلك ستختفي الأحاسيس السلبية, سل نفسك دائماً : ماذا حدث؟ وكيف أستفيد من ذلك؟ وماذا تعلمت من التجربة؟

فعلى سبيل المثال إذا خدعك أحد أصدقائك, فافصل بينه وبين سلوكه, ومن الممكن أن تتعامل معه مرة أخرى, ولكن كن حذراً يقظاً, وتعلم من التجربة. واعلم أنك إن لم تتعامل مع الإحساس وقمت بما تشعر به مباشرة, فإن ذلك سيضرك, وسيكون له أثر سلبي على صحتك النفسية والبدنية, فعندما تختزن في داخلك هذه الأحاسيس السلبية, فأنت تختزن طاقة ضارة قد تتلف أجهزة جسمك, وقد تسبب لك الجلطات والسكتات.

المعرفة + المرونة والمقدرة على التغيير = قوّة وسعادة
إن لكل إحساس مكونات, ومعرفتك لهذه المكونات يجعلك قادراً على التحكم في أحاسيسك, وإذا غيّرت مكونات أي تجربة, تتغير التجربة نفسها, عِش حاضرك, فأنت لست موجوداً في الماضي أو المستقبل , واعلم أن اللحظة التي تحيى فيها الآن لن تتكرر مرة أخرى, وإن مرّت فلن تعود, فعش حاضرك ولا تهدر وقتك, وما دمت ستحيى هذه الحياة على أي الوجوه, إذن فلتجعلها رائعة, ولا تُضيعها وسط الحقد والحسد والبغضاء والغل.

تقول الأم تريزا: في بعض الأحيان ستسامح وسينكر الناس ذلك, سامح على كل حال, وفي بعض الأحيان ستعطي وسينكر الناس, أعط على كل حال, وفي بعض الأحيان ستحب بعض الناس وسيكرهونك, أحب على كل حال,لأن ذلك بينك وبين الله تعالى, على كل حال.
ابتسم واضحك, فإن الضحك يساعد على إفراز الأندروفين في الجسم, ويخفض من إفراز الأدرينالين, فتتحسن حالتك أجهزة جسمك, و تصل نسبة أكسجين أكبر إلى المخ, فيقوم بوظائفه على نحو أفضل, بينما حين تعيش وتحزن يحدث عكس ذلك وتسوء حالة الجسم.

كنت أحاضر في أحد المؤتمرات في دبي, وكان من المقرر أن تكون محاضرتي عن فلسفة النجاح وإستراتيجية الحب, وحينما دخلت القاعة وقعت عيناي على أحد الحضور, فتبسمت له, فإذا به تعيس ويقطب جبينه, فجلست إلى جواره, ثم دعيت كي أبدأ محاضرتي, وحينما علم الرجل أنني من سيحاضر, علت وجهه دهشة واستغراب, فعقدت العزم على التحدث عن الابتسامة والتواصل مع الآخرين, وعلاقته بإستراتيجية الحب.

إنّ تبسمك في وجه أخيك صدقة, وكما لا تستطيع أن تصافح الناس وأنت قابض كفك, فكذلك لا تستطيع التعامل معهم وأنت قاطب جبينك وعابس وقابض ملامح وجهك

واجب عملي:
هل ترى أنّ بإمكان الإنسان أن يحول نقطة ضعفه إلى نقطة قوّة؟
نعم أم لا؟ اذكر مثلاً على ذلك.

...تابع القراءة

لن نرتاح .. لن نرتاح ... حتى ترحل يا سفاح 
شعار لم يمل الشباب من ترديده في كل مناسبة وخالجهم شعور وامل بانهم سوف يرتاحون عند رحيل سفاح مثل صالح .
وهاهو اليوم رحل بل وقضي على كل أمل في عودتة -رغم أن طريقة رحلية كانت موسفة وعمل جبان - لكننا رغم رحيلة لا يزال شبابنا في الساحات ... بل ولم يعد يدري الشباب ماذا يفعلون اصبحت المواقف غير صلبة كصلابتها قبل رحيله
حادثة الرحيل هذه أصابت الجميع بالذهول بكل ما تعنية الكلمة من معنى ولم يصدق البعض هل هو في حقيقة او في خيال !!!؟؟
فقيادات اللقاء المشترك الذين كانوا متلهفين ومستعجلين اصبحوا الان يطالبوا بمهلة للنائب !!!... ولم يعرفوا كيفية التصرف وان عليهم  المبادرة والسبق للحسم السياسي ... !!!!؟؟
لانهم وبكل اسف مدمنيين على صالح وغير قادرين على الفطام ..يعني بكل صراحة هم متعوديين على نظام صالح بل على شخص صالح نفسه 
واليكم الادلة :-
كلما ظهر صالح في خطابه مثرثرا بكلامه المعهود ... ياتي في اليوم التالي او ان استعجلوا في الرد في نفس اليوم يظهر احد قيادي اللقاء المشترك ليرد على الخطاب وان هذا الخطاب تعبوي وغير دستوري ...الخ 
واحيانا يتم اصدار بيان للرد وكانوا عندما تشتد الحالة بين الطرفين يقوم اخواننا في اللقاء المشترك بعقد اجتماع والانتهاء ببيان وهكذا استمرت هذه العادة لسنوات 
جاء الموقف العملي الان ... ارتبك اخواننا في المشترك ولم يتخيلوا انهم سوف يوضعون في موقف مثل هذا طرقوا كل الابواب لطلب وساطة, الشباب في الساحات وهم في رحلات مكوكية واتصالات غير منقطعه لطلب وساطات ... اشتدت الثورة الشعبيه حتى بدأت قواعد المشترك تتسرب الى الساحات وانضمت الى الشباب فوجدت القيادات انها لوحدها عندها قرروا مساندة الشباب وبعد قليل عادوا الى ماتعودوا عليه ... وكل مره يهددون سوف ننزل للساحات.. سوف ..سوف ...!!!
جاء حادث النهدين .. زادت حالة الارتباك واشتدت واصبح الموقف تخبطا فقط ..مناقضا لكل ما يريده الشباب 
ارتبك المشترك كان يزرع احلاما لم يستطيع ان يحصدها لانه لم يهئ نفسه يوما لموقفا عمليا كهذا .
فهو الان مطالب بتشكيل مجلس انتقالي لسد الفراغ الدستوري في الرئاسة ..وهو كذلك مطالب بسد الفراغ في مجلس النواب السلطة التشريعيه ...الخ 
كثرت عليه المطالب والواجبات وهو غير مستعد لهذا -لايعني هذا الانتقاص منهم ابدا- لكن هذا هو الواقع !!؟؟؟ 
اصابهم الذهول ولم يعرفوا ما العمل ولا كيفية الحسم الثوري في الجانب السياسي وما تعنية سرعة الحسم !!!؟؟؟ ذهول تام .
في الجانب الاخر ... إخواننا الشباب هؤلاء بناة المستقبل وامل الأمة ... 
دعونا نضع النقاط على الحروف ..تخيل معي شباب شعب لم يذوقوا معنى التحرر الفعلي والديمقراطية الحقة الا هذه الايام في ساحات الشرف والحرية ..شباب عاشوا مكبلين ولم يتيح لهم النظام اي فرصة لاثبات وجودهم او اعطائهم اي فرصة للقيادة ..او حتى جعلهم يفكروا في ذلك ...!!!
فكيف بهم اليوم وهم الان صناع المجد والتاريخ ...وابطال الصمود والتضحية ..وهؤلاء نخبة المجتمع رغم ان البعض منهم اصابه ذهول الموقف والبعض منهم لم يستوعبه أبداً ..إلا انهم لم يفقدوا روح المبادرة والسبق ولم يرتبكوا ابدا بل زادوا اصراراً وعزيمة..وبقى قرارهم حراً كما عهدناه ليس مرهونا لاي حزب او تيار معين .
إلا ان التناقضات بدات تظهر واصوات النشاز بدات تعلو وترتفع من اوساط الساحات وبدأت اطراف تتهم شركائها في صناعه الثورة بالإقصاء ومصادرة الثورة .. وغيره مما يؤسف ويندى له الجبين ..
نريدها فرحة لا مأساة .. لانريد تهم ..لانريد ان نشوه الثورة ..يجب ان ننشغل بملء الفراغ الحاصل ونثبت اننا البديل واننا بامكاننا وباقتدار عمل هذا 
صحيح قد يمتعض البعض من تشديد اللجان التنظيمية خصوصا في ساحة التغيير بصنعاء لكن لايعني هذا انهم اعداء للثورة ابدا ...!!!
الشي السئ والمحزن ان نقلد نظامنا الذي خرجنا ضده 
كان يوعد ويخلف 
وها نحن نقع في نفس الخطاء 
وعدنا بالزحف وتراجعنا 
وعدنا بتشكيل مجلس انتقالي ولم نفعل 
ووعدنا ...ووعدنا الكثير الكثير وحصل خلاف ذلك 
لماذا ؟؟؟ ومن يقف وراء هذا ؟؟؟
ليس هذا موضوعنا بل موضوعنا ما الذي يجب عملة لملئ هذا الفراغ ...؟؟؟
احس باننا اذا استمرينا على هذا المنوال فإننا نسير في الإتجاة الخطاء ..فبدلاًمن انشغالانا بما يهم انشغلنا بما لايهم 
حرفنا الامر من ثورة ضد الفساد والاستبداد الى استخدام شماعات نعلق عليها اخطائنا 
اصبحنا لانجيد الا الاتهام للاخرين ... اتهام للجيران والاخوان .. بدلا من تجديد الاخوة والحفاظ عليها ..!!!
الاتجاه هذا خاطئ لاشماعات بعد الان نعلق عليها اخطائنا ..هذه سياسة بوش- ان لم تكن معي فانت ضدي- فمبداء التخوين هذا كان من اكبر اخطاء النظام السابق فلماذا نكررها 
الامل كبير في الشباب بعد ان فقدنا الامل في السياسيين..!!!
ولايزال الامل معقودا .









...تابع القراءة

حتى الان لم يوصف الربيع بأفضل مما وصفه به البحترى حين قال
أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكـا                من الحسن حتـى كـاد أن يتكلمـا 
وياليته كان موجود اليوم ليرى ربيعنا الشعبي  ربيع الثورات ربيع الحريه 
اي ربيع فاتك ايها الشاعر 
ان كان ربيعكم هذا اتاكم على رجليه فها نحن نصنعه بايدينا ونسقية بدمائنا ونرعاة بجراحنا ... وما اجمل ان تتقن صنع شي وتتعب في اخراجه بافضل حلة وابهى صورة 
انه ربيع اخر لم نعهده من قبل تزهر فيه القلوب وتتفتح فيه العقول وتمر فيه لتشتم رائحة الكرامة والعزة تسقى ازهاره بدماء شهداء بذلوها رخيصة لترتوي بها ازهار الربيع ونُسقت حدائق ربيعنا بدماء الجرحى وحافظ ربيعنا على جمالة وروعته بصمود الشباب في الساحات 
انه ربيع من صناعة شعب اتحدت فيه كل الالوان الطيف السياسية فانتجت ازهاراً ملونة بأبهى الالوان واروعها وتعطرت ازهاره باخلاق شعب اليمن الحر
إنها الحرية إذا التي تصنع كل هذه المعجزات وكل هذا القدر من الجمال .... بل إن ربيعنا لم يقف عند هذا بل أثمر أخاء وتسامحاً وإيثاراً لم نعهد شعبنا مترابطاً ومتماسكاً من قبل كهذا وان صدقنا القول فلنقل منذ 30 سنة .... فجاء هذا الربيع ليقتلع كل ما زرع من شحناء وبغضاء وتنافر بين كل الطوائف وكل ما تخلق به البعض من نهب وسلب ...الخ  وزرع بدلاً من هذا الإخاء والتوحد والتعاون والايثار  .... زرع كل شي جميل في نفوس كانت لا تعرف الا اليأس والاحباط والتقهقر , ولم تفكر يوما يوما بالخروج من دائرة العبودية والذل .... اننا نعيش الجمال بكل معانية .
وما اجمل هذا الجمال عندما يمتزج بالحكمة اليمانية -ولو تحدثنا عن الحكمة اليمانية لما وسعنا المقام- هاهي اليوم تتجلى الحكمة اليمانية افعالاًعلى الساحات فكم ضبطنا أنفسنا امام استفزاز المستفز وكم صبرناعلى اذى المؤذيين.... حاولوا احراقنا فلم نحرق الارض من تحت اقدامهم رغم قدرة الشعب على ذلك بل اطفائنا فتنتهم ...وقتلوا فلم نقتل... او حتى نترصد لمن قتل ...نحن اهل الحكمة والتسامح لكن لا نصبر على شي اسمه الاذلال فقد نتغاضى عن كل ما سبق الا الذل .
ربيع الحرية والعزة انار لنا ليالينا التي نعيشها في الظلام بدون كهرباء ...  وصار غطاء لرؤوسنا واجسادنا العارية تحت الامطار ... ودفاءً لكل شريد ينام على الارصفه او دمرت بيته .
ربيع الحرية جعل الشعب يقاوم باستمتاع وهل تعرف معنى  ان تقاوم بلذه.... تتلذذ بالالم وتصبر عليه بل وتتجاهله وهذا ما يعيض من سخروا وسائل عذابهم ضد العزل السلميين فكان ردهم اقسى واشد الماً مما يتتعرضون له ... لم يعرف جلادونا ان الحكمة دائما تولد الصبر وتنتج قوة التحمل وتصنع التضحية وحب الشهادة وتنتصر في النهاية ...
حاولت ان اكتب واتعزل بهذا الربيع فلم استطيع وانّا لي ان استطيع وكيف لقلمي ذلك وبقى له فقط ان يسجل إعجاب ومن ثم وضع تعليق قد يحذف وقد يبقى 
وبالاخير اجدني اقف امام جبل شامخ وقفة اجلال واحترام صامتا عاجزا عن الكلام ينتابني شعور لم اعرفه من قبل منذ عرفت نفسي واشعر بلساني تلهج بدعاء كان سببه روعة المنظر ليقول
اللهم احمي ربيع ثورتنا وادم هذا الاخاء والود بين شعبنا 









...تابع القراءة

ترجمني translate me

English French German Spain Italian Dutch

Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified
إلى الأعلى