أقسام المدونة
- الحب نبض الحياة (2)
- تبادل الخبرات والحلول (4)
- تعز بلاد العز (2)
- تنمية بشريه (30)
- ثورة شعب (3)
- دروس فوتوشوب (33)
- سياحه في ارجاء اليمن (1)
- كتابات (14)
- ملحقات فوتوشوب (8)
- english skills (1)
athan
Ads 468x60px
المتابعين
قائمة المدونات الإلكترونية
Pages
لن نرتاح .. لن نرتاح ... حتى ترحل يا سفاح
شعار لم يمل الشباب من ترديده في كل مناسبة وخالجهم شعور وامل بانهم سوف يرتاحون عند رحيل سفاح مثل صالح .
وهاهو اليوم رحل بل وقضي على كل أمل في عودتة -رغم أن طريقة رحلية كانت موسفة وعمل جبان - لكننا رغم رحيلة لا يزال شبابنا في الساحات ... بل ولم يعد يدري الشباب ماذا يفعلون اصبحت المواقف غير صلبة كصلابتها قبل رحيله
حادثة الرحيل هذه أصابت الجميع بالذهول بكل ما تعنية الكلمة من معنى ولم يصدق البعض هل هو في حقيقة او في خيال !!!؟؟
فقيادات اللقاء المشترك الذين كانوا متلهفين ومستعجلين اصبحوا الان يطالبوا بمهلة للنائب !!!... ولم يعرفوا كيفية التصرف وان عليهم المبادرة والسبق للحسم السياسي ... !!!!؟؟
لانهم وبكل اسف مدمنيين على صالح وغير قادرين على الفطام ..يعني بكل صراحة هم متعوديين على نظام صالح بل على شخص صالح نفسه
واليكم الادلة :-
كلما ظهر صالح في خطابه مثرثرا بكلامه المعهود ... ياتي في اليوم التالي او ان استعجلوا في الرد في نفس اليوم يظهر احد قيادي اللقاء المشترك ليرد على الخطاب وان هذا الخطاب تعبوي وغير دستوري ...الخ
واحيانا يتم اصدار بيان للرد وكانوا عندما تشتد الحالة بين الطرفين يقوم اخواننا في اللقاء المشترك بعقد اجتماع والانتهاء ببيان وهكذا استمرت هذه العادة لسنوات
جاء الموقف العملي الان ... ارتبك اخواننا في المشترك ولم يتخيلوا انهم سوف يوضعون في موقف مثل هذا طرقوا كل الابواب لطلب وساطة, الشباب في الساحات وهم في رحلات مكوكية واتصالات غير منقطعه لطلب وساطات ... اشتدت الثورة الشعبيه حتى بدأت قواعد المشترك تتسرب الى الساحات وانضمت الى الشباب فوجدت القيادات انها لوحدها عندها قرروا مساندة الشباب وبعد قليل عادوا الى ماتعودوا عليه ... وكل مره يهددون سوف ننزل للساحات.. سوف ..سوف ...!!!
جاء حادث النهدين .. زادت حالة الارتباك واشتدت واصبح الموقف تخبطا فقط ..مناقضا لكل ما يريده الشباب
ارتبك المشترك كان يزرع احلاما لم يستطيع ان يحصدها لانه لم يهئ نفسه يوما لموقفا عمليا كهذا .
فهو الان مطالب بتشكيل مجلس انتقالي لسد الفراغ الدستوري في الرئاسة ..وهو كذلك مطالب بسد الفراغ في مجلس النواب السلطة التشريعيه ...الخ
كثرت عليه المطالب والواجبات وهو غير مستعد لهذا -لايعني هذا الانتقاص منهم ابدا- لكن هذا هو الواقع !!؟؟؟
اصابهم الذهول ولم يعرفوا ما العمل ولا كيفية الحسم الثوري في الجانب السياسي وما تعنية سرعة الحسم !!!؟؟؟ ذهول تام .
في الجانب الاخر ... إخواننا الشباب هؤلاء بناة المستقبل وامل الأمة ...
دعونا نضع النقاط على الحروف ..تخيل معي شباب شعب لم يذوقوا معنى التحرر الفعلي والديمقراطية الحقة الا هذه الايام في ساحات الشرف والحرية ..شباب عاشوا مكبلين ولم يتيح لهم النظام اي فرصة لاثبات وجودهم او اعطائهم اي فرصة للقيادة ..او حتى جعلهم يفكروا في ذلك ...!!!
فكيف بهم اليوم وهم الان صناع المجد والتاريخ ...وابطال الصمود والتضحية ..وهؤلاء نخبة المجتمع رغم ان البعض منهم اصابه ذهول الموقف والبعض منهم لم يستوعبه أبداً ..إلا انهم لم يفقدوا روح المبادرة والسبق ولم يرتبكوا ابدا بل زادوا اصراراً وعزيمة..وبقى قرارهم حراً كما عهدناه ليس مرهونا لاي حزب او تيار معين .
إلا ان التناقضات بدات تظهر واصوات النشاز بدات تعلو وترتفع من اوساط الساحات وبدأت اطراف تتهم شركائها في صناعه الثورة بالإقصاء ومصادرة الثورة .. وغيره مما يؤسف ويندى له الجبين ..
نريدها فرحة لا مأساة .. لانريد تهم ..لانريد ان نشوه الثورة ..يجب ان ننشغل بملء الفراغ الحاصل ونثبت اننا البديل واننا بامكاننا وباقتدار عمل هذا
صحيح قد يمتعض البعض من تشديد اللجان التنظيمية خصوصا في ساحة التغيير بصنعاء لكن لايعني هذا انهم اعداء للثورة ابدا ...!!!
الشي السئ والمحزن ان نقلد نظامنا الذي خرجنا ضده
كان يوعد ويخلف
وها نحن نقع في نفس الخطاء
وعدنا بالزحف وتراجعنا
وعدنا بتشكيل مجلس انتقالي ولم نفعل
ووعدنا ...ووعدنا الكثير الكثير وحصل خلاف ذلك
لماذا ؟؟؟ ومن يقف وراء هذا ؟؟؟
ليس هذا موضوعنا بل موضوعنا ما الذي يجب عملة لملئ هذا الفراغ ...؟؟؟
احس باننا اذا استمرينا على هذا المنوال فإننا نسير في الإتجاة الخطاء ..فبدلاًمن انشغالانا بما يهم انشغلنا بما لايهم
حرفنا الامر من ثورة ضد الفساد والاستبداد الى استخدام شماعات نعلق عليها اخطائنا
اصبحنا لانجيد الا الاتهام للاخرين ... اتهام للجيران والاخوان .. بدلا من تجديد الاخوة والحفاظ عليها ..!!!
الاتجاه هذا خاطئ لاشماعات بعد الان نعلق عليها اخطائنا ..هذه سياسة بوش- ان لم تكن معي فانت ضدي- فمبداء التخوين هذا كان من اكبر اخطاء النظام السابق فلماذا نكررها
الامل كبير في الشباب بعد ان فقدنا الامل في السياسيين..!!!
ولايزال الامل معقودا .
شعار لم يمل الشباب من ترديده في كل مناسبة وخالجهم شعور وامل بانهم سوف يرتاحون عند رحيل سفاح مثل صالح .
وهاهو اليوم رحل بل وقضي على كل أمل في عودتة -رغم أن طريقة رحلية كانت موسفة وعمل جبان - لكننا رغم رحيلة لا يزال شبابنا في الساحات ... بل ولم يعد يدري الشباب ماذا يفعلون اصبحت المواقف غير صلبة كصلابتها قبل رحيله
حادثة الرحيل هذه أصابت الجميع بالذهول بكل ما تعنية الكلمة من معنى ولم يصدق البعض هل هو في حقيقة او في خيال !!!؟؟
فقيادات اللقاء المشترك الذين كانوا متلهفين ومستعجلين اصبحوا الان يطالبوا بمهلة للنائب !!!... ولم يعرفوا كيفية التصرف وان عليهم المبادرة والسبق للحسم السياسي ... !!!!؟؟
لانهم وبكل اسف مدمنيين على صالح وغير قادرين على الفطام ..يعني بكل صراحة هم متعوديين على نظام صالح بل على شخص صالح نفسه
واليكم الادلة :-
كلما ظهر صالح في خطابه مثرثرا بكلامه المعهود ... ياتي في اليوم التالي او ان استعجلوا في الرد في نفس اليوم يظهر احد قيادي اللقاء المشترك ليرد على الخطاب وان هذا الخطاب تعبوي وغير دستوري ...الخ
واحيانا يتم اصدار بيان للرد وكانوا عندما تشتد الحالة بين الطرفين يقوم اخواننا في اللقاء المشترك بعقد اجتماع والانتهاء ببيان وهكذا استمرت هذه العادة لسنوات
جاء الموقف العملي الان ... ارتبك اخواننا في المشترك ولم يتخيلوا انهم سوف يوضعون في موقف مثل هذا طرقوا كل الابواب لطلب وساطة, الشباب في الساحات وهم في رحلات مكوكية واتصالات غير منقطعه لطلب وساطات ... اشتدت الثورة الشعبيه حتى بدأت قواعد المشترك تتسرب الى الساحات وانضمت الى الشباب فوجدت القيادات انها لوحدها عندها قرروا مساندة الشباب وبعد قليل عادوا الى ماتعودوا عليه ... وكل مره يهددون سوف ننزل للساحات.. سوف ..سوف ...!!!
جاء حادث النهدين .. زادت حالة الارتباك واشتدت واصبح الموقف تخبطا فقط ..مناقضا لكل ما يريده الشباب
ارتبك المشترك كان يزرع احلاما لم يستطيع ان يحصدها لانه لم يهئ نفسه يوما لموقفا عمليا كهذا .
فهو الان مطالب بتشكيل مجلس انتقالي لسد الفراغ الدستوري في الرئاسة ..وهو كذلك مطالب بسد الفراغ في مجلس النواب السلطة التشريعيه ...الخ
كثرت عليه المطالب والواجبات وهو غير مستعد لهذا -لايعني هذا الانتقاص منهم ابدا- لكن هذا هو الواقع !!؟؟؟
اصابهم الذهول ولم يعرفوا ما العمل ولا كيفية الحسم الثوري في الجانب السياسي وما تعنية سرعة الحسم !!!؟؟؟ ذهول تام .
في الجانب الاخر ... إخواننا الشباب هؤلاء بناة المستقبل وامل الأمة ...
دعونا نضع النقاط على الحروف ..تخيل معي شباب شعب لم يذوقوا معنى التحرر الفعلي والديمقراطية الحقة الا هذه الايام في ساحات الشرف والحرية ..شباب عاشوا مكبلين ولم يتيح لهم النظام اي فرصة لاثبات وجودهم او اعطائهم اي فرصة للقيادة ..او حتى جعلهم يفكروا في ذلك ...!!!
فكيف بهم اليوم وهم الان صناع المجد والتاريخ ...وابطال الصمود والتضحية ..وهؤلاء نخبة المجتمع رغم ان البعض منهم اصابه ذهول الموقف والبعض منهم لم يستوعبه أبداً ..إلا انهم لم يفقدوا روح المبادرة والسبق ولم يرتبكوا ابدا بل زادوا اصراراً وعزيمة..وبقى قرارهم حراً كما عهدناه ليس مرهونا لاي حزب او تيار معين .
إلا ان التناقضات بدات تظهر واصوات النشاز بدات تعلو وترتفع من اوساط الساحات وبدأت اطراف تتهم شركائها في صناعه الثورة بالإقصاء ومصادرة الثورة .. وغيره مما يؤسف ويندى له الجبين ..
نريدها فرحة لا مأساة .. لانريد تهم ..لانريد ان نشوه الثورة ..يجب ان ننشغل بملء الفراغ الحاصل ونثبت اننا البديل واننا بامكاننا وباقتدار عمل هذا
صحيح قد يمتعض البعض من تشديد اللجان التنظيمية خصوصا في ساحة التغيير بصنعاء لكن لايعني هذا انهم اعداء للثورة ابدا ...!!!
الشي السئ والمحزن ان نقلد نظامنا الذي خرجنا ضده
كان يوعد ويخلف
وها نحن نقع في نفس الخطاء
وعدنا بالزحف وتراجعنا
وعدنا بتشكيل مجلس انتقالي ولم نفعل
ووعدنا ...ووعدنا الكثير الكثير وحصل خلاف ذلك
لماذا ؟؟؟ ومن يقف وراء هذا ؟؟؟
ليس هذا موضوعنا بل موضوعنا ما الذي يجب عملة لملئ هذا الفراغ ...؟؟؟
احس باننا اذا استمرينا على هذا المنوال فإننا نسير في الإتجاة الخطاء ..فبدلاًمن انشغالانا بما يهم انشغلنا بما لايهم
حرفنا الامر من ثورة ضد الفساد والاستبداد الى استخدام شماعات نعلق عليها اخطائنا
اصبحنا لانجيد الا الاتهام للاخرين ... اتهام للجيران والاخوان .. بدلا من تجديد الاخوة والحفاظ عليها ..!!!
الاتجاه هذا خاطئ لاشماعات بعد الان نعلق عليها اخطائنا ..هذه سياسة بوش- ان لم تكن معي فانت ضدي- فمبداء التخوين هذا كان من اكبر اخطاء النظام السابق فلماذا نكررها
الامل كبير في الشباب بعد ان فقدنا الامل في السياسيين..!!!
ولايزال الامل معقودا .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ترجمني translate me
by : arab-alrab7on

0 التعليقات:
إرسال تعليق