أقسام المدونة
- الحب نبض الحياة (2)
- تبادل الخبرات والحلول (4)
- تعز بلاد العز (2)
- تنمية بشريه (30)
- ثورة شعب (3)
- دروس فوتوشوب (33)
- سياحه في ارجاء اليمن (1)
- كتابات (14)
- ملحقات فوتوشوب (8)
- english skills (1)
athan
Ads 468x60px
المتابعين
قائمة المدونات الإلكترونية
Pages
حتى الان لم يوصف الربيع بأفضل مما وصفه به البحترى حين قال
أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكـا من الحسن حتـى كـاد أن يتكلمـا
وياليته كان موجود اليوم ليرى ربيعنا الشعبي ربيع الثورات ربيع الحريه
اي ربيع فاتك ايها الشاعر
ان كان ربيعكم هذا اتاكم على رجليه فها نحن نصنعه بايدينا ونسقية بدمائنا ونرعاة بجراحنا ... وما اجمل ان تتقن صنع شي وتتعب في اخراجه بافضل حلة وابهى صورة
انه ربيع اخر لم نعهده من قبل تزهر فيه القلوب وتتفتح فيه العقول وتمر فيه لتشتم رائحة الكرامة والعزة تسقى ازهاره بدماء شهداء بذلوها رخيصة لترتوي بها ازهار الربيع ونُسقت حدائق ربيعنا بدماء الجرحى وحافظ ربيعنا على جمالة وروعته بصمود الشباب في الساحات
انه ربيع من صناعة شعب اتحدت فيه كل الالوان الطيف السياسية فانتجت ازهاراً ملونة بأبهى الالوان واروعها وتعطرت ازهاره باخلاق شعب اليمن الحر
إنها الحرية إذا التي تصنع كل هذه المعجزات وكل هذا القدر من الجمال .... بل إن ربيعنا لم يقف عند هذا بل أثمر أخاء وتسامحاً وإيثاراً لم نعهد شعبنا مترابطاً ومتماسكاً من قبل كهذا وان صدقنا القول فلنقل منذ 30 سنة .... فجاء هذا الربيع ليقتلع كل ما زرع من شحناء وبغضاء وتنافر بين كل الطوائف وكل ما تخلق به البعض من نهب وسلب ...الخ وزرع بدلاً من هذا الإخاء والتوحد والتعاون والايثار .... زرع كل شي جميل في نفوس كانت لا تعرف الا اليأس والاحباط والتقهقر , ولم تفكر يوما يوما بالخروج من دائرة العبودية والذل .... اننا نعيش الجمال بكل معانية .
وما اجمل هذا الجمال عندما يمتزج بالحكمة اليمانية -ولو تحدثنا عن الحكمة اليمانية لما وسعنا المقام- هاهي اليوم تتجلى الحكمة اليمانية افعالاًعلى الساحات فكم ضبطنا أنفسنا امام استفزاز المستفز وكم صبرناعلى اذى المؤذيين.... حاولوا احراقنا فلم نحرق الارض من تحت اقدامهم رغم قدرة الشعب على ذلك بل اطفائنا فتنتهم ...وقتلوا فلم نقتل... او حتى نترصد لمن قتل ...نحن اهل الحكمة والتسامح لكن لا نصبر على شي اسمه الاذلال فقد نتغاضى عن كل ما سبق الا الذل .
ربيع الحرية والعزة انار لنا ليالينا التي نعيشها في الظلام بدون كهرباء ... وصار غطاء لرؤوسنا واجسادنا العارية تحت الامطار ... ودفاءً لكل شريد ينام على الارصفه او دمرت بيته .
ربيع الحرية جعل الشعب يقاوم باستمتاع وهل تعرف معنى ان تقاوم بلذه.... تتلذذ بالالم وتصبر عليه بل وتتجاهله وهذا ما يعيض من سخروا وسائل عذابهم ضد العزل السلميين فكان ردهم اقسى واشد الماً مما يتتعرضون له ... لم يعرف جلادونا ان الحكمة دائما تولد الصبر وتنتج قوة التحمل وتصنع التضحية وحب الشهادة وتنتصر في النهاية ...
حاولت ان اكتب واتعزل بهذا الربيع فلم استطيع وانّا لي ان استطيع وكيف لقلمي ذلك وبقى له فقط ان يسجل إعجاب ومن ثم وضع تعليق قد يحذف وقد يبقى
وبالاخير اجدني اقف امام جبل شامخ وقفة اجلال واحترام صامتا عاجزا عن الكلام ينتابني شعور لم اعرفه من قبل منذ عرفت نفسي واشعر بلساني تلهج بدعاء كان سببه روعة المنظر ليقول
اللهم احمي ربيع ثورتنا وادم هذا الاخاء والود بين شعبنا
انه ربيع من صناعة شعب اتحدت فيه كل الالوان الطيف السياسية فانتجت ازهاراً ملونة بأبهى الالوان واروعها وتعطرت ازهاره باخلاق شعب اليمن الحر
إنها الحرية إذا التي تصنع كل هذه المعجزات وكل هذا القدر من الجمال .... بل إن ربيعنا لم يقف عند هذا بل أثمر أخاء وتسامحاً وإيثاراً لم نعهد شعبنا مترابطاً ومتماسكاً من قبل كهذا وان صدقنا القول فلنقل منذ 30 سنة .... فجاء هذا الربيع ليقتلع كل ما زرع من شحناء وبغضاء وتنافر بين كل الطوائف وكل ما تخلق به البعض من نهب وسلب ...الخ وزرع بدلاً من هذا الإخاء والتوحد والتعاون والايثار .... زرع كل شي جميل في نفوس كانت لا تعرف الا اليأس والاحباط والتقهقر , ولم تفكر يوما يوما بالخروج من دائرة العبودية والذل .... اننا نعيش الجمال بكل معانية .
وما اجمل هذا الجمال عندما يمتزج بالحكمة اليمانية -ولو تحدثنا عن الحكمة اليمانية لما وسعنا المقام- هاهي اليوم تتجلى الحكمة اليمانية افعالاًعلى الساحات فكم ضبطنا أنفسنا امام استفزاز المستفز وكم صبرناعلى اذى المؤذيين.... حاولوا احراقنا فلم نحرق الارض من تحت اقدامهم رغم قدرة الشعب على ذلك بل اطفائنا فتنتهم ...وقتلوا فلم نقتل... او حتى نترصد لمن قتل ...نحن اهل الحكمة والتسامح لكن لا نصبر على شي اسمه الاذلال فقد نتغاضى عن كل ما سبق الا الذل .
ربيع الحرية والعزة انار لنا ليالينا التي نعيشها في الظلام بدون كهرباء ... وصار غطاء لرؤوسنا واجسادنا العارية تحت الامطار ... ودفاءً لكل شريد ينام على الارصفه او دمرت بيته .
ربيع الحرية جعل الشعب يقاوم باستمتاع وهل تعرف معنى ان تقاوم بلذه.... تتلذذ بالالم وتصبر عليه بل وتتجاهله وهذا ما يعيض من سخروا وسائل عذابهم ضد العزل السلميين فكان ردهم اقسى واشد الماً مما يتتعرضون له ... لم يعرف جلادونا ان الحكمة دائما تولد الصبر وتنتج قوة التحمل وتصنع التضحية وحب الشهادة وتنتصر في النهاية ...
حاولت ان اكتب واتعزل بهذا الربيع فلم استطيع وانّا لي ان استطيع وكيف لقلمي ذلك وبقى له فقط ان يسجل إعجاب ومن ثم وضع تعليق قد يحذف وقد يبقى
وبالاخير اجدني اقف امام جبل شامخ وقفة اجلال واحترام صامتا عاجزا عن الكلام ينتابني شعور لم اعرفه من قبل منذ عرفت نفسي واشعر بلساني تلهج بدعاء كان سببه روعة المنظر ليقول
اللهم احمي ربيع ثورتنا وادم هذا الاخاء والود بين شعبنا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ترجمني translate me
by : arab-alrab7on

0 التعليقات:
إرسال تعليق