أقسام المدونة
- الحب نبض الحياة (2)
- تبادل الخبرات والحلول (4)
- تعز بلاد العز (2)
- تنمية بشريه (30)
- ثورة شعب (3)
- دروس فوتوشوب (33)
- سياحه في ارجاء اليمن (1)
- كتابات (14)
- ملحقات فوتوشوب (8)
- english skills (1)
athan
Ads 468x60px
المتابعين
قائمة المدونات الإلكترونية
Pages
التأثير على الناس
12:59 م |
تعديل الرسالة
علي الحمادي
أسّس نجاحك على البشر لا على الحجر..
قل لي من تعرف.. وليس ماذا تعرف وماذا تملك!
في عالم الأعمال تعد العلاقات الشخصية جزءاً لا يتجزأ من النجاح أو الفشل. إن أغلب الناس لا يعرفون أنه عندما احترق معمل أبحاث توماس أديسون ومصنعه كان عمره حينئذٍ يناهز (67) عاماً، ولم يكن هناك أي تأمين على المعمل أو على المصنع. ولكن قبل أن يهدأ الركام ويستقر في مكانه سلم هنري فورد إلى توماس أديسون شيكاً بمبلغ (750.000) دولار، وأرفق بهذا الشيك ملحوظة تقول: إن أديسون يمكنه الحصول على أي مبلغ يريده بخلاف هذا المبلغ. ولقد شعر العديد من الناس بالمفاجأة من هذا الكرم الحاتمي لـ هنري فورد؛ ولكن أحد الأسباب التي دفعته لذلك يرجع على الأرجح إلى حادثة وقعت قبل عدة سنوات.
فقد كان أديسون يعمل في سيارة كهربائية، وكان قد قام بالفعل بصنع البطاريات التي جعلت هذه الفكرة صالحة للتطبيق إلى حد ما، وحينئذ سمع توماس أديسون أن هناك شاباً يدعى هنري فورد يعمل على صنع محرك يعمل بالجازولين. ذهب أديسون ليقابل هذا الشاب وطرح عليه بعض الأسئلة، فأجاب هنري فورد عن أسئلة أديسون بكل دقة وعناية، وفي نهاية المقابلة قال أديسون لـ هنري فورد: عزيزي الشاب، أعتقد أنك ستحقق شيئاً، وأنا أشجعك على الاستمرار في محاولاتك.
فيما بعد، قال هنري فورد: إن كلمات التشجيع التي قالها أكبر المخترعين وأعلاهم مقاماً في الولايات المتحدة كانت تعني الكثير بالنسبة إلي. ومن الواضع أنه قد استمر في محاولاته بالفعل.
وفي مكان العمل
نجاحك مستحيل دون الحلفاء.. والأعداء أيضاً!
إن نجاحك في وظيفتك أو في مهنتك يتوقف على علاقاتك الشخصية بالآخرين. نعم، إن صاحب العمل قد يعينك في وظيفتك ويبقيك فيها لإنتاجيتك المرتفعة، ولكن علاقاتك الشخصية برئيسك تؤثر على ترقياتك بشكل مباشر.
إن علماء النفس الذين يدرسون السلوك البشري ينصحونك بأن لا تنسى أن رئيسك هو رئيسك، وأن وظيفتك هي أن تقوم بالعمل بالشكل الذي يريده رئيسك، وأن هدفك ينبغي أن يكون أداء وظيفتك بشكل يجعل وظيفة رئيسك أسهل. إنك موجود في الشركة لتزيح العقبات والعوائق من طريق رئيسك لا لتكون أنت العقبة.
إن أمانك الوظيفي وفرصتك في الترقي غالباً ما تستند، بعد توفيق الله تعالى، إلى فعاليتك في أداء هذه الوظيفة، كما أن الإدارة تحكم عليك من وقت لآخر بناءً على طبيعة علاقتك بالرئيس، وهذا الحكم من شأنه أن يؤثر في تقدمك.
إن العمل مع رئيس فاسد أو بغيض يعلمك كيف تضع أولوياتك، وكيف تتعامل بحيادية مع المواقف القابلة للانفجار، ويعلمك أيضاً كيف تختار التوقيت المناسب.
لا تحاول أن تغير الرئيس، فإن هناك شخصاً واحداً في العالم يمكنك أن تغيره، وهذا الشخص هو أنت.
في الدراسات التي أجراها "مركز أبحاث الابتكار"، توصّل الباحثون مايكل لومباردي، ومورجان ماكول، وآن موريسون) إلى معرفة التالي: معظم المسؤولين التنفيذيين الناجحين اضطروا للعمل في وقت ما مع رئيس لا يطاق، ولكنهم قد تعلموا كيف يتعاملون مع هذا الرئيس المستحيل، وتعلموا أيضاً كيف يتكيفون معه، واعترفوا في النهاية بأن هذا الرئيس المستحيل هو من مكنهم من التحلي بالاحتمال والتسامح، وهو من مكنهم أيضاً من النمو وتخطي العقبات، ومن بلوغ ما وصلوا إليه من النجاح)).
في إتقان التواصل السلامة
وفي إساءته الندامة.. ولو بعد حين!
وكذلك كم من الفرص الثمينة تضيع على الإنسان نتيجة عدم إتقانه فنون الاتصال بالآخرين أو بسبب سوء تعامله معهم، وإليك هذه القصة التي توضح المعنى الذي نريد.
كانت هناك سيدة تعيش في أرقى أحياء نيويورك، وكان لديها كل ما يتمناه الفؤاد، ولكن طفلتها التي كانت تبلغ من العمر خمس سنوات هاجمها مرض خطير، ولم يكن هناك من يعرف له حلاًّ. وكان أفضل أطباء نيويورك وأبرعهم في موقف حرج، فقد كانوا عاجزين عن المساعدة أو التصرف في هذا الأمر، مع أن الأم لم تدخر سنتاً واحداً لتنقذ طفلتها.
ولكن عندما بدا أنه ليس هناك أمل قرأت الأم في جريدة (New York Times) عن طبيب سويسري بارز كان على وشك زيارة نيويورك ليلقي بعض المحاضرات في كلية الطب بجامعة نيويورك.
أحست الأم بغريزتها أن هذا الطبيب هو الوحيد الذي يمكنه أن ينقذ طفلتها، ولهذا أخذت تسعى وراءه بشكل حثيث، فداومت على الاتصال به، وعلى الكتابة له راجية منه أن يساعدها، ولكن لم يصلها أي ردّ.
وبعد ذلك، وفي ظهر يوم مطير، وبينما كانت هذه السيدة منغمسة في البؤس والشقاء إذا برجل، ملتح، قصير القامة، ومهيب الهيئة، يدق بابها، وقد ابتلت جميع ملابسه من فعل المطر.
(ماذا تريد؟) سألت السيدة هذا الرجل. (معذرة يا سيدتي) بدأ الرجل في الحديث: (ولكنني ضللت الطريق، وأستأذنك في استخدام هاتفك كي أتصل بالسائق، فهل تأذنين لي؟)
(حسناً، إني آسفة على ما حدث لك) أجابت المرأة بلهجة صارمة (ولكن طفلتي مريضة وأنت بالطبع لا ترضى أن تسبب لها إزعاجاً) ثم أغلقت الباب في وجه الرجل.
وفي صباح اليوم التالي، أخذت السيدة تفتش عن مقال عن هذا الطبيب الذي كانت تسعى وراءه بكل لهفة ليساعد طفلتها، وضمن المقال الذي وجدته رأت للمرة الأولى صورة الطبيب المنشود، كان هذا الطبيب هو الرجل أغلقت الباب في وجهه بالأمس!
يا له من فرق ذلك الذي كانت ستحدثه لو أنها استجابت له بشكل أكثر وداً وقبلت أن تجري له المكالمة!
إن هذه القصة تتكرر في حياتنا آلاف المرات، في كل يوم حيث يغلق الناس أبوابهم في وجه الفرص التي تأتي إليهم.
إن العلاقات الشخصية لا يمكن أن تُبنى على أساس من الحدة والعنف وقلة الصبر، لذا كن ودوداً، ولا تتسرع في إصدار الأحكام، وافتح عقلك وقلبك على مصراعيهما، وعامل الناس بكياسة واحترام، فمن يدري ماذا يحدث غداً؟
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ترجمني translate me
by : arab-alrab7on

0 التعليقات:
إرسال تعليق