أقسام المدونة
- الحب نبض الحياة (2)
- تبادل الخبرات والحلول (4)
- تعز بلاد العز (2)
- تنمية بشريه (30)
- ثورة شعب (3)
- دروس فوتوشوب (33)
- سياحه في ارجاء اليمن (1)
- كتابات (14)
- ملحقات فوتوشوب (8)
- english skills (1)
athan
Ads 468x60px
المتابعين
قائمة المدونات الإلكترونية
Pages
تعز لا تهزم
1:26 ص |
تعديل الرسالة
كانت بداية النظام البائد بأن أعلن حرب تصفية على تعز فكانت البداية من هذه المدينة .. وهاهو اليوم يختم أيامة بحرب الوداع على تعز.... فعمر النظام محصورإذاً بين حربيه على تعز ..!!
فهاهو يودعنا بحرب شعواء يشفي غليله من هذه المدينة الحالمة ...فلا بأس ان يختتم أيامه بحفلة قتل كهذه مادام اختار الوداع بهذه الطريقة الحقيرة .
فكل المعطيات التي اشعلت الثورة كانت تعزية بإمتياز فهذه المدينة هي البراكين التي تطغى وتكتسح الطاغي وتلتهم وهذا ماأزعج النظام ودعاه للإنتقام ؟؟ ولكنه رغم هذا لم ولن يستطيع هزيمتك ايتها الحالمة..!!
دعونا الان نعرج لدلائل وحقائق تثبت صحة كلامنا بان تعز الحالمة لاتهزم وتاريخها يشهد بذلك ...
ما قدمه أبناء تعز من تسامح ,,وعفو,,وتغاضي ...عن كل جرائم النظام ,,من قمع للمتظاهرين .. ومن ثم قتلهم وإحراقهم بهولوكوست لم يقدم عليه هتلر ضد اليهود .. ورغم هذا لايزال ابناء الحالمة يتمتعون بالحلم وضبط النفس ..!!!
الى ان وصل الحال الى الإعتداء على نساء تعز والتحرش بهن وشتمهن بأقدح الالفاظ والإعتداء الجسدي عليهن ...وبكل وقاحة وقلة حياء وإنتهاك لحرمة المدينة وابنائها ..فجر الوضع وهنا لم يكن من خيار امام أبناء الحالمة سوى الدفاع عن شرفهم وعن نسائهم بالقوة ....لان الحلم هنا لاينفع ... وما تسمى بالسلمية أيضا لاتفيد... فقد تواجه الموت بصدر عاري وبكل سعادة .. وتحرق وتجرح دفاعاً عن ومبادئك ويخلد إسمك ... لكن ان تنتهك حُرمتك وأنت لاتزال تدعي السلمية فهنا يتحول الامر الى الجُبن والذل بعينه ..!!! ولن يسامحك التاريخ أيضاً..
ولان التسامح مع مثل هؤلاء همج هو قلة حياء من الخانعيين الراضيين عن عارهم
فكان لسان حال ابناء تعز يقول ((ألا لا يجهلن احدٌ علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا)) فصقور تعز قادرون على ذبح كل غراب يحاول النعيق في اجوائها ..
فليس الأمر ان ترتكب جرائم ضدك من أناسٍ لا يعرفون معنى الإنسانية فهذا قاسم مشترك لكل المجرمين ...لكن أن يقتلك وهو يسخر منك ..!!!
أو أن يعتدى عليك ..وهو يعتقد أنك ذليل وجبان ...فهذا يعكس مدى همجية الحاكم وأسرته ..وهذا ما يختلف به نظامنا وعسكره اللئام عن بقية همج ومجرمي العالم ..
تعز هذه هي الشعب والشعب هو تعز ...هي روح اليمن وريحانته ..كان النظام البائد دائما يسعى لاسترضاء تعز لانها الشعب ولكن بعد نشوة انتصار صيف 94 وكذلك بعد امتلاكه لحرس عائلي اسماه بالجمهوري وجرده من الانسانية وجعل ولائه لفرد بداء بإستعداء الشعب وهاجمه عندما هاجم تعز...
ما يحصل لتعز الان من تصفيات حسابات ولكن بطريقة عسكرية والحسابات هنا هي بطريقة المدفع والرشاش طرحاً وضرباً... لاتعني الا الحالة التي وصل هذا النظام ومدى غيضه وحنقه منها ...لان تعز هي من فجرت الثورة ..وكان أبنائها وقودا لها في باقي المحافظات ,,, هم من يقودون معظم الساحات ... ويحركون الشارع ...انها تعز ..انها الثورة إذاً.
فليس الامر بمستغرب ...فالقضية اصبحت معروفة فتعز هذه تعني الكثير لليمن ..وليست تعز بالرقم السهل في معادلة السياسة اليمنية وفي معادلة تحريك الشارع ايضاً.
هؤلاء الهمج لايعرفون من هي تعز -مخلاف الجند في صدر الاسلام- هي من اختصها الرسول صلى الله عليه وسلم كاول مدينة في اليمن ليشرق نور الاسلام فيها وليبنى فيها أول مسجد في الاسلام فأعظم به من شرف ويالها من رتبة
وإنها كذلك ذي العدينة أيضا عندما تغنى بها احد ملوك الدولة الرسولية وقال فيها شعرا وكان مما قال فيها
((فحق لذي العدينة ان تعزّا)) فأصبحت ذي العدينة من حينها بلاد العز وبقى العز ملتصقا بتعز لا يفارقها فكيف لهمج ان يذلوها وهي عزيزة شامخة ..
تعز وما ادرك ما تعز فجرت ثورة ال26 من سبتمبر وانتصرت وكانت القاعدة الخلفية لثورة ال14 من اكتوبر ...وانتصرت ايضا ..فبالله عليكم دلوني على مدينة فجرت ثورتان ونجحت فيهما غيرك ياتعز ..؟؟؟؟
وهاهي اليوم تكرر تجربتها ولكن مع فرق بسيط... انها فجرت ثورة وحدت شعب فرق بينه النظام وشتت أفكاره
فلهذا كان الغيظ والحنق منها أشد فكيف يصمد نظام ارادت تعز له ان يهتز ويذهب بدون رجعة ..!!!؟؟؟
تعز الحالمة المُسالمة التي عندما تمر في شوراعها وطرقاتها واريافها ترى السلام يفوح من جنبات الطريق .. لاترى احدا يحمل سلاحا ليهدد أخاه أو ليقتل جاره ...رغم أن كل أهلها يملكون الاسلحة وبكل اشكالها ..ولكنهم يعرفون أنها يجب ان تحفظ في اماكنها التي ينبغى ويجب أن تُحفظ لمثل هكذا مواقف.. وللتعامل مع مثل هؤلاء همج ..وليست عبثاً.
أبنائها يعرفون معنى السلام الحقيقي ويتوارثونه ويعيشون أمنيين مطمئنيين ..بل كل من دخل هذه المدينه فقد أمِنَ وعاش أمناً مطمئنا
ينام قرير العين ويمشي في شوارعها وأسواقها دون خوف وكانه في بلد حرام ...!!! فهذه المدينة كل أشهر عامها هي أشهرٌ حُرمٌ ودم ابنائها محرم بينهم ..!!!
أبناء هذه المدينة لايتربون على السلاح والقنص ,والصيد,والثأر,والتقطعات,,,,وإنما تراهم يتسابقون على التحصيل العلمي والبحثي ...منذ صغرهم ونعومة أظافرهم ...في قُراها وحضرها ..
كما انها تختلف عن باقي مدن اليمن فبعض محافظات اليمن تتفاخر بإمتلاكها ثروات النفط ,والغاز,والثروة السمكية ,,.....الا أن تعز تختلف عنها لانها بابنائهاتفخر...وتتباهى بانها حُبلى بعقليات ومفكرين لديهم القدرة على إستغلال وإستثمار هذه الموارد وتطويرها وتحويلها إلى أموال ومشاريع ,وإستثمارات ,وصناعات ,,ووظائف ,,,الخ
تعز ليس فيها تطرف ولا إرهاب ... ولا فيها تشدد ديني ممقوت لاتدين بالولاء لشيخ متطرف أو جاهل منحرف ...ولائها لليمن فقط وستظل هكذا دائماً... وهذا ما يُفوت الفرصه على النظام لإختلاق عذرٍ أو تبرير لحربه التي يشنها على هذه الحالمة ..ولذلك تراه مفضوح كلما برر بحجه او نسب لتعز تهمة كانت برئية منها برأة الذئب من دم يوسف .. وزاد وضعه سوءً وحرجا هذا ان كان يستحي
ولأن نظامنا يحارب العلم والحضارة ويسعى لزرع الجهل ونشره بين الشعب لذلك اعلن الحرب على تعز العلم والثقافة ...فهو يعرف انه لايمكنه الاستمرار مع وجود شعب متعلم مثقف يعرف حقوقه وينتزعها من كل همجي
لست أدري هل يُحصي يَراعي محامد تعز غزلاً بها ..أم ذهولاً من شموخها..أم وفاء لها.؟؟؟ لست ادري لكنني استطيع ان اقول
ليس كمثلك في اليمن ايتها الغالية.... ياتعز
دمتي غالية عزيزة وبقى ذليلاًمن فكر بإذلالك ...!!!!
فهاهو يودعنا بحرب شعواء يشفي غليله من هذه المدينة الحالمة ...فلا بأس ان يختتم أيامه بحفلة قتل كهذه مادام اختار الوداع بهذه الطريقة الحقيرة .
فكل المعطيات التي اشعلت الثورة كانت تعزية بإمتياز فهذه المدينة هي البراكين التي تطغى وتكتسح الطاغي وتلتهم وهذا ماأزعج النظام ودعاه للإنتقام ؟؟ ولكنه رغم هذا لم ولن يستطيع هزيمتك ايتها الحالمة..!!
دعونا الان نعرج لدلائل وحقائق تثبت صحة كلامنا بان تعز الحالمة لاتهزم وتاريخها يشهد بذلك ...
ما قدمه أبناء تعز من تسامح ,,وعفو,,وتغاضي ...عن كل جرائم النظام ,,من قمع للمتظاهرين .. ومن ثم قتلهم وإحراقهم بهولوكوست لم يقدم عليه هتلر ضد اليهود .. ورغم هذا لايزال ابناء الحالمة يتمتعون بالحلم وضبط النفس ..!!!
الى ان وصل الحال الى الإعتداء على نساء تعز والتحرش بهن وشتمهن بأقدح الالفاظ والإعتداء الجسدي عليهن ...وبكل وقاحة وقلة حياء وإنتهاك لحرمة المدينة وابنائها ..فجر الوضع وهنا لم يكن من خيار امام أبناء الحالمة سوى الدفاع عن شرفهم وعن نسائهم بالقوة ....لان الحلم هنا لاينفع ... وما تسمى بالسلمية أيضا لاتفيد... فقد تواجه الموت بصدر عاري وبكل سعادة .. وتحرق وتجرح دفاعاً عن ومبادئك ويخلد إسمك ... لكن ان تنتهك حُرمتك وأنت لاتزال تدعي السلمية فهنا يتحول الامر الى الجُبن والذل بعينه ..!!! ولن يسامحك التاريخ أيضاً..
ولان التسامح مع مثل هؤلاء همج هو قلة حياء من الخانعيين الراضيين عن عارهم
فكان لسان حال ابناء تعز يقول ((ألا لا يجهلن احدٌ علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا)) فصقور تعز قادرون على ذبح كل غراب يحاول النعيق في اجوائها ..
فليس الأمر ان ترتكب جرائم ضدك من أناسٍ لا يعرفون معنى الإنسانية فهذا قاسم مشترك لكل المجرمين ...لكن أن يقتلك وهو يسخر منك ..!!!
أو أن يعتدى عليك ..وهو يعتقد أنك ذليل وجبان ...فهذا يعكس مدى همجية الحاكم وأسرته ..وهذا ما يختلف به نظامنا وعسكره اللئام عن بقية همج ومجرمي العالم ..
تعز هذه هي الشعب والشعب هو تعز ...هي روح اليمن وريحانته ..كان النظام البائد دائما يسعى لاسترضاء تعز لانها الشعب ولكن بعد نشوة انتصار صيف 94 وكذلك بعد امتلاكه لحرس عائلي اسماه بالجمهوري وجرده من الانسانية وجعل ولائه لفرد بداء بإستعداء الشعب وهاجمه عندما هاجم تعز...
ما يحصل لتعز الان من تصفيات حسابات ولكن بطريقة عسكرية والحسابات هنا هي بطريقة المدفع والرشاش طرحاً وضرباً... لاتعني الا الحالة التي وصل هذا النظام ومدى غيضه وحنقه منها ...لان تعز هي من فجرت الثورة ..وكان أبنائها وقودا لها في باقي المحافظات ,,, هم من يقودون معظم الساحات ... ويحركون الشارع ...انها تعز ..انها الثورة إذاً.
فليس الامر بمستغرب ...فالقضية اصبحت معروفة فتعز هذه تعني الكثير لليمن ..وليست تعز بالرقم السهل في معادلة السياسة اليمنية وفي معادلة تحريك الشارع ايضاً.
هؤلاء الهمج لايعرفون من هي تعز -مخلاف الجند في صدر الاسلام- هي من اختصها الرسول صلى الله عليه وسلم كاول مدينة في اليمن ليشرق نور الاسلام فيها وليبنى فيها أول مسجد في الاسلام فأعظم به من شرف ويالها من رتبة
وإنها كذلك ذي العدينة أيضا عندما تغنى بها احد ملوك الدولة الرسولية وقال فيها شعرا وكان مما قال فيها
((فحق لذي العدينة ان تعزّا)) فأصبحت ذي العدينة من حينها بلاد العز وبقى العز ملتصقا بتعز لا يفارقها فكيف لهمج ان يذلوها وهي عزيزة شامخة ..
تعز وما ادرك ما تعز فجرت ثورة ال26 من سبتمبر وانتصرت وكانت القاعدة الخلفية لثورة ال14 من اكتوبر ...وانتصرت ايضا ..فبالله عليكم دلوني على مدينة فجرت ثورتان ونجحت فيهما غيرك ياتعز ..؟؟؟؟
وهاهي اليوم تكرر تجربتها ولكن مع فرق بسيط... انها فجرت ثورة وحدت شعب فرق بينه النظام وشتت أفكاره
فلهذا كان الغيظ والحنق منها أشد فكيف يصمد نظام ارادت تعز له ان يهتز ويذهب بدون رجعة ..!!!؟؟؟
تعز الحالمة المُسالمة التي عندما تمر في شوراعها وطرقاتها واريافها ترى السلام يفوح من جنبات الطريق .. لاترى احدا يحمل سلاحا ليهدد أخاه أو ليقتل جاره ...رغم أن كل أهلها يملكون الاسلحة وبكل اشكالها ..ولكنهم يعرفون أنها يجب ان تحفظ في اماكنها التي ينبغى ويجب أن تُحفظ لمثل هكذا مواقف.. وللتعامل مع مثل هؤلاء همج ..وليست عبثاً.
أبنائها يعرفون معنى السلام الحقيقي ويتوارثونه ويعيشون أمنيين مطمئنيين ..بل كل من دخل هذه المدينه فقد أمِنَ وعاش أمناً مطمئنا
ينام قرير العين ويمشي في شوارعها وأسواقها دون خوف وكانه في بلد حرام ...!!! فهذه المدينة كل أشهر عامها هي أشهرٌ حُرمٌ ودم ابنائها محرم بينهم ..!!!
أبناء هذه المدينة لايتربون على السلاح والقنص ,والصيد,والثأر,والتقطعات,,,,وإنما تراهم يتسابقون على التحصيل العلمي والبحثي ...منذ صغرهم ونعومة أظافرهم ...في قُراها وحضرها ..
كما انها تختلف عن باقي مدن اليمن فبعض محافظات اليمن تتفاخر بإمتلاكها ثروات النفط ,والغاز,والثروة السمكية ,,.....الا أن تعز تختلف عنها لانها بابنائهاتفخر...وتتباهى بانها حُبلى بعقليات ومفكرين لديهم القدرة على إستغلال وإستثمار هذه الموارد وتطويرها وتحويلها إلى أموال ومشاريع ,وإستثمارات ,وصناعات ,,ووظائف ,,,الخ
تعز ليس فيها تطرف ولا إرهاب ... ولا فيها تشدد ديني ممقوت لاتدين بالولاء لشيخ متطرف أو جاهل منحرف ...ولائها لليمن فقط وستظل هكذا دائماً... وهذا ما يُفوت الفرصه على النظام لإختلاق عذرٍ أو تبرير لحربه التي يشنها على هذه الحالمة ..ولذلك تراه مفضوح كلما برر بحجه او نسب لتعز تهمة كانت برئية منها برأة الذئب من دم يوسف .. وزاد وضعه سوءً وحرجا هذا ان كان يستحي
ولأن نظامنا يحارب العلم والحضارة ويسعى لزرع الجهل ونشره بين الشعب لذلك اعلن الحرب على تعز العلم والثقافة ...فهو يعرف انه لايمكنه الاستمرار مع وجود شعب متعلم مثقف يعرف حقوقه وينتزعها من كل همجي
لست أدري هل يُحصي يَراعي محامد تعز غزلاً بها ..أم ذهولاً من شموخها..أم وفاء لها.؟؟؟ لست ادري لكنني استطيع ان اقول
ليس كمثلك في اليمن ايتها الغالية.... ياتعز
دمتي غالية عزيزة وبقى ذليلاًمن فكر بإذلالك ...!!!!
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ترجمني translate me
by : arab-alrab7on

0 التعليقات:
إرسال تعليق