أقسام المدونة
- الحب نبض الحياة (2)
- تبادل الخبرات والحلول (4)
- تعز بلاد العز (2)
- تنمية بشريه (30)
- ثورة شعب (3)
- دروس فوتوشوب (33)
- سياحه في ارجاء اليمن (1)
- كتابات (14)
- ملحقات فوتوشوب (8)
- english skills (1)
athan
Ads 468x60px
المتابعين
قائمة المدونات الإلكترونية
Pages
سوزان لوكاس
ظروف العمل المعاكسة تطاردك.. لم تجد وظيفة مستقرة مرضية حتى الآن.. وإن خفّت تكشيرة الحظّ قليلاً فطال مقامك في وظيفة فلا توكل إليك المهمّات الدسمة، ولا تحاط إلاّ بأردأ زملاء العمل..
أهذا ما يحدث حقاً؟ أم ربما (أقول ربما!) ليس الملام ظروف العمل ولا أصحابه ولا زملاؤه بل أنت؟
أتحب أن تعرف وتتأكّد؟ إذاً هذه خمس علامات تقول: أنت السبب! اقرأها واصدق نفسك
كن صديقي وصديق نفسك وتذكّر: صديقك من صدقك.
1- أينما ذهبت تجد مديراً دقائقياً يتدخّل في كل خطواتك
لا يجادل اثنان في وجود هذا النوع من "المديرين الدقائقيين micromanagers" الذين يحشرون أنوفهم حشراً في معرفة وتوجيه كل حركةٍ صغيرة وكبيرة. لكن إن كنت ترى في مسيرة عملك اثنين أو ثلاثة من هؤلاء متوالين في المواقع المختلفة التي تنقّلت فيها فهناك احتمالٌ كبيرٌ واقعيّ بأنّ هؤلاء ليسوا مديرين دقائقيين وإنما هم مديرون طبيعيّون ظهرت في عيونهم جميعاً بأنّك تحتاج لأن تدار إدارةً دقائقية.
نعم هناك مديرون دقائقيون، ولكن هناك أيضاً موظفون لا يثبتون للمدير أنّهم يعرفون كيف ينبغي أن ينتقلوا من أ إلى ج دون أن يقف أحدٌ إلى جانبهم ويهجّي لهم خطوات: ب، ت، ث.
وهناك موظفون لا يهتمّون بإتقان كل ما يجب وكلّ ما يمكن إتقانه في عملهم. مثلاً: تنظر إلى ما يقدّمه أحدهم من نصوص فتجدُ ترتيب فقراته وسطوره غير احترافيّ. يستحيل أن يخلو من الأخطاء الإملائية واللغوية. وبعد قراءته المرهقة الموتّرة للأعصاب تجده يغفل الإجابة على أسئلةٍ مهمة.
انظر عن كثب ودقّق في كل حرف ممّا يقوله لك مديرك. وبدلاً من التبرّم بـِ "الإدارة الدقائقية" والاستنفار في مواجهتها استبق الأحداث واستنفر في استكشاف وإصلاح ما سيلاحظه مديرك ويوجّهك إلى إصلاحه. التزم بهذا الموقف وغالباً ما ستجد نفسك قد بتّ أكثر انتباهاً وإتقاناً وعنايةً بعملك وستجد مديرك يرتاح ويرخي قبضة رقابته وتدخّله.
2- تُحاسب على أشياء يفعلها الآخرون ويفلتون
إن شرّفت مكان عملك متأخراً ربع ساعة تجد المدير يترصّدك ليجلدك جلداً باللوم والتحذير، لكن عندما يأتي زميلك بعدك بنصف ساعة فلا عين تراه ولا لسان يسأله!
أجل هذا ما يحدث أحياناً عندما يبتلى الناس بإدارة المحسوبيات، ولكن ينبغي الانتباه أيضاً إلى أنّ هذه الظاهرة قد تكون مؤشراً إلى موظّف لا يتفهّم كما ينبغي نتائج سلوكه في مكان عمله. كيف ذلك؟
إن كنت تعمل على مقسم الهاتف، أو كنت تقوم بدور محوريّ في مشروعٍ جماعيّ فلا ريب في أنّ موعد حضورك إلى مكان عملك أمرٌ مهمّ جداً لا يمكن التساهل فيه. لكن لو كنت تعمل عملاً مستقلاً، ولست محتاجاً إلاّ لحضور اجتماعاتٍ نادرة، وكنت تقدّم المطلوب منك في موعده باستمرار فسترى –على الأغلب- أنّ مديرك لا يبالي كثيراً بميعاد حضورك إلى عملك.
إن كان مديرك يعاقبك على سلوكٍ يقوم به الآخرون ويفلتون فالاحتمال الأكبر هو أنّ مديرك يهاجم سلوكك هذا وفي ذهنه سلوكٌ آخر مسيءٍ تقوم به مثل: التأخر عن مواعيد إنجاز مهماتك، أو عرقلة عمل الآخرين، أو الاستخفاف بمصالح العملاء. تمهّل وانظر بنفسك في سلوكك: ما المشكلات والتكاليف التي يمكن أن تسبّبها أخطاؤك؟
3- زملاء العمل يهربون من صحبتك
نعم، قد تضمّ المكاتب أحياناً "شلّة لعينة" من الشباب أو الصبايا اللامعين المتخصصين بالهيمنة على بعض الناس وفرض الحصار واستبعاد آخرين. لكن مهلاً! إن لم تقتصر مقاطعتك على أولئك اللامعين المتغطرسين، بل ترى العاديين المظلومين من أمثالك يتجنّبون تقريبك منهم، وكذلك يتهرّبون من دعواتك لتقريبهم منك، إن رأيت ذلك فانتبه وانظر لعلّ المشكلة تكون فيك! سل نفسك:
• ألعلك تسيء تقدير التوقيت المناسب؟ عندما يغرق الجميع في مهمّة ثقيلة لا بدّ من إنهائها بأسرع وقت فهل أنت من يرفع صوته بالقول "هلمّوا بنا إلى المطعم يا شباب!"
• أتراك لا تتقبّل شيئاً في المطعم دون اعتراض؟ أيمكن أن تعيد وجبتك إلى المطبخ مرتين أو ثلاثاً لأنّ فيها ما لا يعجبك؟ إن كنت كذلك فلا غرابة أن ينفر الناس من الجلوس معك على طاولة واحدة.
• هل تأكل أغلى وأكثر مما يأكلون ثم تدفع مثلما يدفعون؟ هل يطلبون وجبات سريعة وتطلب أنت طبقاً فاخراً ثم تقول عند الحساب: فلنقسم الفاتورة بالتساوي هذا أسهل؟ لا يا عزيزي الأسهل حقاً أن يبعدوك عنهم ويتخلّصوا من مسلكك العجيب.
• هل تغرق في الردح والشكوى من كل ما يزعجك أو يحزنك؟ نعم يحب زملاء العمل جلسات الشكوى والتذمّر الجماعية ولكن في حدود الهموم المشتركة مثل: المدير البغيض، أو المهمّات التعجيزية. لكن إن كنت تستولي على الميكروفون برواياتك التي لا تنتهي عن عذابات طفولتك ومصاعب مراهقتك التي لا تعجب ولا تهمّ أحداً سواك فقد تصبح أنت مشكلةً للآخرين يحبّون أن يتحدّثوا عنها بعيداً عنك!
• هل تنسى أنّك لست منعزلاً في غرفتك وينبغي أن تراعي حواس الآخرين فلا تؤذيهم بصوت طعامك ولا منظره ولا رائحته؟ إن كنت تظنّ أنّ أشياء كهذه لا تستحق الاهتمام أو يجب على الآخرين احتمالها بسرور فأنت مخطئ وقد لا تجد أحداً قربك حتّى تطلب رأيه في هذا!
4- هل تصطدم حيثما ذهبت بمجنونٍ يعاديك لأصلك أو لونك أو عمرك أو مذهبك؟
نعم، لا شكّ في وجود هذه الأصناف من الناس التي تعادي الآخرين بناءً على هذه الخاصية أو تلك، لكنّ هؤلاء لا يوجدون في كل مكان ولا كل زمان. وإن كنت ترى منهم حيثما التفت فلعلّ ذلك مؤشراً على أنك تتصوّر أشياء غير موجودة في الحقيقة.
ما يحدث في الواقع له أسباب كثيرة –أو لا تكون له أسباب أبداً-: فقد يكون أحدهم أحمقاً حقيقيّاً لا يستهدفك أنت بالذات بل يستهدف كل من حوله، أو ربما تقع عليك الفأس لأنّك الأضعف أداءً، وربما لا يقصد الناس أيّ إساءة من توجيه الكلمة التي أزعجتك.
الموقف الأفضل لك أن تفترض أنّ الناس ليسوا معادين لهذا الأصل أو اللون أو المذهب أو غير ذلك وإنما يتصرفون بحسن نية. وإذاً: عندما يلتقط المدير خطأك ويصححه فانظر إلى حقيقة وجود هذا الخطأ بالفعل قبل أن تندفع إلى التحليل العميق وإرجاع الأمر إلى أنّ لون عينيك غير مرغوب أو أنّ عمرك وصنفك غير مطلوب.
وعندما يتفوّه أحدهم بما يؤذيك فلا داعي لتجاوز التنبيه والتصحيح بلطف. لا تفترض أنّ هذا المتكلّم عنصريّ لأنّك وجدت كلمته عنصريّة. إن كان مديرك عنصرياً أو متعصباً عدائياً من أي نوع فإنّ إحسانك الظنّ بهم لن يضرّك، ومع مرور بعض الوقت فلا بدّ من أن يكتشف الجميع أنّ هذا المتعصّب هو المشكلة الحقيقيّة في المكان وليس أنت.
5- كلّ من تعمل معهم أغبياء!
مديرك المباشر غبيّ. ومديره أغبى منه. وليس أغبى من هذا وذاك إلاّ زملاؤك المحيطون بك. ولا داعي بالتأكيد لقياس الغباء المستحكم في قسم الموارد البشرية العاجز عن التمييز بين الأحجار والجواهر.
فلنكن واقعيين يا عزيزي! نعم يمكن أن يلتقي المرء في عمله بواحدٍ أو اثنين من الرؤوس الفارغة. لكن إن كان كلّ من حولك لا يخلو من وصمة الغباء هذه فلا بدّ من أن تعيد النظر في تعريفك للغباء!
هل تعتبر أن العاجز والغبيّ هو من لا يتفق معك ولا يرى ما ترى؟ ألا يمكن أي يكون أحدهم مخالفاً لك وحسب؟
هل تعدّ مستوى تفكيرهم متدنياً لأنّهم لم يستوعبوا ما تقول؟ ألا يحتمل (مجرّد احتمال!) أنّك لم تتقن التواصل والتعبير؟
ألا يحتمل (مجرّد احتمال!) أنّك أنت الذي لم يستوعب ما قيل له؟
حيثما تواجه مشكلةً في مكان العمل فلا بدّ لك من مراعاة إمكانية أنّ العالم كلّه ليس متآمراً يقف ضدّك صفاً واحداً، والمسألة كلّها ببساطة هي أنّك أنت من ينبغي عليه أن يتغيّر.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ترجمني translate me
by : arab-alrab7on

0 التعليقات:
إرسال تعليق